البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٣٠/١ الصفحه ٤٠٩ : ، والقدرة بذاته.
وقد اتفق أبو هاشم
، ومن تابعة : على القول بالأحوال من المعتزلة ، وأصحابنا على أن الحياة
الصفحه ٤٢٨ : : الحياة إذا قامت بجزء من المحل ثبت
حكمها كجملة ذلك المحل.
كما لو قام العلم
بجزء من الجملة ؛ ثبت كون
الصفحه ٤٥٨ :
للمعلول ، ومؤثرة فيه : كالعلم مع العالمية بخلاف الشرط مع المشروط : كالحياة مع
العلم ؛ فإنها غير مؤثرة فى
الصفحه ١٦ : يكون مشروطا بالحياة ، أو لا يكون مشروطا بالحياة.
فالأول : كالعلوم
، والقدر ، والإرادات ، والإدراكات
الصفحه ٢٧٩ : مشكل وذلك أن أخص وصف الحياة
فى حقنا ، كونها حياة ، وأخص وصف الحياة فى حق القديم ؛ كونها حياة
الصفحه ٤٥٦ : من وجوده وجود المشروط : كالحياة مع العلم ؛
فإنه لا يلزم من
وجود الحياة العلم ؛ وإن لزم من نفيها
الصفحه ٣٢ : :
قالوا : الجوهر
الفرد إذا قامت به الحياة قام به ضروب من الأعراض : كالعلم ، والقدرة ، والإرادة ،
والألم
الصفحه ٢٧٧ :
الأول
: أنه لو جاز أن
يكون العرض الواحد سوادا علما ؛ لكان من حيث هو علم مشروطا بالحياة ، ومن حيث
الصفحه ٤٥٩ : : أن الحكم الواجب
لا يوجد دون شرطه بالاتفاق : كالعالمية لله ـ تعالى ـ بالنسبة إلى كونه حيا ؛ وفى
توقفه
الصفحه ٣٠ : عليه أنّ
الحياة الواحدة لما لم توجب حكم العالمية ؛ لم يكن ذلك واجبا عن جمل من الحياة.
الثانى : أنه
الصفحه ٢٢٢ : ] (١) لا يشترط فيها الحياة وحيث قلتم : بكونها موجبة للأحوال ؛
دون غيرها من الأعراض التى لا يشترط فيها
الصفحه ٢٤٦ : شيء.
ويلزم من حركة يده
، حركة ما عليها من الشعر ، والأظفار ؛ والشعور ، والأظفار ، لا حياة فيها
الصفحه ٢٨١ : محال. بناء على أصلهم أن الصفات التى من
شرطها الحياة إذا قامت ببعض الجملة يثبت حكمها للجملة [بل زادوا
الصفحه ٣٤٧ : ـ لغيره.
بل أبلغ من ذلك
تجويز وجود العلم والقدرة ، بالمحل دون وصفه بالحياة ؛ فإنه لا مستند لاشتراط
الصفحه ٤٤٣ : .
وأيضا : فإن كل
صفة من صفات الأحياء : كالعلم ، والقدرة ، والإرادة مصححة بالحياة.
وأحكام هذه الصفات
أيضا