البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٥١/١٦ الصفحه ٣١٨ : خيرات ، وشرور.
قلنا : مراد الله ـ تعالى ـ من حيث هو مراد له ـ ليس بشر ؛ فإن
تعلق الإرادة به إنما هو من
الصفحه ٣٦٠ :
: إن المراد من
الآية تعريف حالة نفوذ الإرادة ، والمشيئة في المخلوقات ؛ فهو خلاف الظاهر ، ولا
يجوز
الصفحه ٣٦٢ : ، واضطرابا.
وعند هذا قال كثير
من أهل التفسير ـ المراد به : إنما هو التذاكير ، والمواعظ الواردة على لسان
الصفحه ٥٣٤ : ؛ حيث كانت أشرف الأعضاء ، وأجلها.
قولهم : المراد بالوجوه الباسرة الأشخاص ؛ فكذلك الوجوه الناضرة.
عنه
الصفحه ٥٣٧ :
الحقيقية أيضا ، والمراد به رؤية الكرّ ، والفرّ ، والضّرب ، والطّعن المفضى إلى
الموت ، تعبرة باسم المسبب عن
الصفحه ٢٦١ : .
الرابع
: هو أن قول القائل
: مسمى الوجود غير مشترك فيه من (١) الماهيات / إما أن يكون المراد به : الوجود
الصفحه ٢٩٠ : غير مراد.
قلنا : مراد الجهة بجهة القدرة ، لا مطلقا ؛ وذلك لا ينافى
القدرة.
قولهم : الإرادة إن كانت
الصفحه ٢٩١ : الوجود أن لو
كانت حكمة الأولوية عائدة إليه ، وليس كذلك ؛ بل هى عائدة إلى المراد دون المريد ،
ثم هذا
الصفحه ٣٠٣ :
الدواء المستكره مراد ، وليس بمحبوب.
ولو قال القائل هو
(١) مراد لى ، وليس بمحبوب (١) ، لم يكن مستبعدا
الصفحه ٣١٩ :
المأمور الّذي علم وقوعه ، والمنهى الّذي علم الانتهاء عنه ؛ هو المراد.
وأما ما علم أنه
لا يوجد ؛ فهو غير
الصفحه ٣٢١ : ) (١) ؛ فإنه ليس المراد به وقوع العبادة ؛ بل الأمر بها ؛ وأمكن
أن يكون المراد به : أنهم عبيد له.
وأما قوله
الصفحه ٣٦١ : الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (١) وليس المراد به إيمانا متوقعا في الاستقبال ؛ فإنهم لم
ينقموا منهم ما سيكون ؛ بل ما
الصفحه ٤٥٩ : وإلا كان البارى ـ تعالى ـ عرضا ؛ وهو محال كما يأتى (٣) ـ
فإن
قيل : المراد به أنه (٤) نور لا كأنوارنا
الصفحه ٤٦٦ : في الخبر إلى آدم ، وبيانه من وجهين
:
الأول
: أنه أمكن أن يقال
: المراد به أنه خلق آدم علي صورته
الصفحه ٥٢٧ : :
نظرت إلى من
حسّن الله وجهه
فيا نظرة كادت
على وامق تقضى
والمراد به
الرؤية