البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٢٤٩/١ الصفحه ١٤٢ :
فإن لم يكن معلوما
: امتنع القول بأن النظر مفيد للعلم بالمنظور فيه (١)
وإن كان معلوما :
فالعلم
الصفحه ١٤٨ :
وإن كانت دلالة
الدليل إضافية : فإذن العلم بدلالة الدّليل ، والعلم بالمدلول تابعان للعلم بوجه
دلالة
الصفحه ٩٥ :
الفصل الثالث
في تعلق العلم الواحد الحادث بمعلومين (١)
وقد أختلف في ذلك
:
فمذهب الشيخ أبى
الصفحه ٣٢٥ :
لذاته ، وعالم بها
؛ فيجب أن يكون عاقلا لما وجوده من وجوده ؛ لأنه إذا علم ذاته ، وذاته مبدأ ، لما
الصفحه ٩٧ :
وبيانه : أنّ
العلم بالسّواد مثلا ، مما يجوز انفكاكه عن العلم بالبياض ؛ فلو كان العلم المتعلق
بهما
الصفحه ١٠٧ :
الفصل السابع
في امتناع وجود علم لا معلوم له (١)
وقد اتفق العقلاء
على امتناع وجود علم لا معلوم
الصفحه ٧٧ :
كان مساويا في الحقيقة للمثل ؛ فالإشكال لازم ، وإلا فليس مثلا له ، ولا العلم
متعلّقا به (١).
ولعسر
الصفحه ١٠٤ :
الفصل الخامس
في اختلاف العلوم وتماثلها (١)
وكل علمين تعلقا
بمعلومين فهما مختلفان. وسواء تماثل
الصفحه ١٤١ : ] (١) المعارض ؛ فالعلم بانتفاء المعارض غير ضرورى ؛ فلا بد [له]
(٢) من دليل. والكلام في دليل انتفاء المعارض
الصفحه ٣٤٩ :
قلنا : بل بالجميع. وما ذكروه في جهة / الإحالة ؛ فهو ممنوع على
ما سبق في قاعدة العلم أيضا
الصفحه ٧٦ :
وقال
بعض الأصحاب : العلم إثبات المعلوم على ما هو به.
وهو فاسد من ثلاثة
أوجه (١) :
الأول : أنّ
الصفحه ٩١ :
الفصل الثانى
في مراتب العلوم
لا نعرف خلافا في
جواز كون العلم النّظرى مستندا إلى علم ضرورى ، أو
الصفحه ١٠٢ :
فإن
قيل : إذا جوّزتم تعلّق
العلم الحادث بالمعلوم بهذا الاعتبار : فإما أن تجوزوا على الله ـ تعالى
الصفحه ٣٥١ :
أما
قولهم : إنه يتصور
العلم بأحد المعلومين مع الشك في الآخر ؛ فذلك إنما يرجع إلى تعلق العلم بأحد
الصفحه ١٣٦ :
الفصل الثالث
في أن النّظر الصّحيح يفضى إلى العلم بالمنظور فيه ،
وإثباته على منكريه (١)
وإذا