البحث في الإقتصاد في الإعتقاد
٢٣/١ الصفحه ٤ : لم
يجمع بتأليف الشرع والعقل هذا الشتات. فمثال العقل البصر السليم عن الآفات
والاذاء. ومثال القرآن
الصفحه ١٠٦ : الأخص أبدا يكون مقرونا بالأعم ، وأما الأعم فلا يلزم أن يكون
مقرونا بالأخص. ومثاله ما يقال من أن السليم
الصفحه ١٠٨ : في موضع يستحيل
أن يعلم فيبقى أيضا ترجيح في نفسه وميل يضاهي نفرة طبع السليم عن الخبل ، وذلك أنه
رأى
الصفحه ١٢ :
الكلام من التمويه وقد نبهنا عليه.
التمهيد الرابع
(في بيان مناهج الأدلة التي انتهجناها في هذا الكتاب
الصفحه ١٣٥ : في هذه المسألة في كتاب التهافت ، وسلكنا في إبطال مذهبهم تقرير بقاء النفس
التي هي غير متحيز عندهم
الصفحه ٨ :
العقل أو هو موجب الشرع إذ للناس كلام في مدارك الوجوب ؛ فهذا انما تعرفه في آخر
الكتاب عند تعرضنا لمدارك
الصفحه ٢٢ : ، قلنا : لو كنا نشتغل في هذا الكتاب
بالفضول الخارج عن المقصود لأبطلنا القول بالكمون والظهور في الأعراض
الصفحه ٦٨ : في كتاب تهافت الفلاسفة
ولا محيص لهم عنهما البتة :
أحدهما ، أن حركات
الأفلاك بعضها مشرقية أي من
الصفحه ٨٠ :
مقروء بالألسنة ،
وأما الكاغذ والحبر والكتابة والحروف والأصوات كلها حادثة لأنها أجسام وأعراض في
الصفحه ٥ : الأعيان.
التمهيد
الرابع : في تفصيل مناهج
الأدلة التي أوردتها في هذا الكتاب.
وأما الأقطاب
المقصودة
الصفحه ١٥ :
الواجبة التسليم؟ فاعلم أن لها مدارك شتى ولكن الذي نستعمله في هذا الكتاب نجتهد
أن لا يعلم ستة :
الأول
الصفحه ١٨ : المطلوبة وقد فرغنا من التمهيدات فلنشتغل
بالاقطاب التي هي مقاصد الكتاب.
الصفحه ٢٦ :
من الكتاب وعند
هذا يعلم وجود الصانع إذ بان القياس الذي ذكرناه ، وهو قولنا أن العالم حادث وكل
حادث
الصفحه ٦٤ : كاتب ثم استراب في كونه عالما
بصنعة الكتابة كان سفيها في استرابته ، فاذا قد ثبت أنه عالم بذاته وبغيره
الصفحه ٨٦ : القلم إلى إيراده فلنرمز إلى مبدأ الطريق في حله ، وقد كعّ عنه أكثر
المحصلين وعدلوا إلى التمسك بالكتاب