البحث في الإقتصاد في الإعتقاد
٥٣/١ الصفحه ٣٩ :
فلان رفع رأسه إلى عنان السماء ، أي تكبر ، ويقال ارتفع إلى أعلى عليين ، أي تعظم
؛ وإن علا أمره يقال
الصفحه ٨١ : معجزة للرسول عليهالسلام وأنه كلام الله تعالى ، فإنه سور وآيات ولها مقاطع ومفاتح؟
وكيف يكون للقديم مقاطع
الصفحه ٩٨ : يجوز
__________________
(١) سورة النحل الآية
: ٤٠.
(٢) سورة ق الآية :
٢٢.
(٣) سورة طه الآية
الصفحه ٤٧ : يعتقد أن ذلك من الجليات لا من النظريات.
فأنت الآن أيها المسترشد مخير من أن تميل إلى تجهيل النبي
الصفحه ٤٨ : ؟
وأما قوله (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ) (١) أي لا تحيط به ولا تكتنفه من جوانبه كما تحيط الرؤية
بالأجسام
الصفحه ٧١ : ، أما الشرع فيدل عليه آيات من القرآن
كثيرة كقوله (وَهُوَ السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ) (١) وكقول إبراهيم
الصفحه ٣٢ :
يستعير له علو المكان ، وقد يشير برأسه إلى السماء في تعظيم من يريد تعظيم أمره ،
أي أمره في السماء ، أي في
الصفحه ٣٥ :
وإن أراد الخصم
أنه ليس بمعقول ، أي ليس بمعلوم بدليل العقل فهو محال إذا قدمنا الدليل على ثبوته
ولا
الصفحه ٥٣ : العجائب
والآيات ، وذلك يدل على القدرة ، ونرتب القياس فنقول : كل فعل محكم فهو صادر من
فاعل قادر ، والعالم
الصفحه ٥٦ : ممكن لذاته ، أي إذا لم نشترط غير ذاته كان ممكنا فظهر منه أنه يجوز أن يكون
الشيء الواحد ممكنا محالا
الصفحه ٦٨ : في كتاب تهافت الفلاسفة
ولا محيص لهم عنهما البتة :
أحدهما ، أن حركات
الأفلاك بعضها مشرقية أي من
الصفحه ٧٩ : جوابه محالا لا محالة لأنه يسأل عن كيفية ما لا كيفية
له ، إذ معنى قول القائل كيف هو أي مثل أي شيء هو مما
الصفحه ٩٥ : وجوده وهذا العلم
صفة واحدة
__________________
(١) سورة نوح الآية :
١.
(٢) سورة طه الآية :
١٢.
الصفحه ١٣٥ : يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا) (٣) الآية ، وهو ممكن ، فيجب التصديق به. ووجه إمكانه ظاهر ،
وإنما
الصفحه ١٣٧ : قد دللنا على هذا. ثم أي بعد في أن تكون الفائدة فيه
أن يشاهد العبد مقدار أعماله ويعلم أنه مجزي بها