البحث في الإقتصاد في الإعتقاد
١٣٨/١ الصفحه ٣٣ :
العلو وتكون
السماء عبارة عن العلو. فانظر كيف تلطف الشرع بقلوب الخلق وجوارحهم في سياقهم إلى
تعظيم
الصفحه ٥٠ :
أجلّ الموجودات
وأرفعها ، والآخر المقدر ناقص ليس بالإله ، ونحن إنما نمنع العدد في الإله ،
والإله هو
الصفحه ٣٩ :
دُخانٌ) (١). وأما قوله صلىاللهعليهوسلم (ينزل الله تعالى
إلى السماء الدنيا) (٢) فللتأويل فيه
الصفحه ٩٧ :
يجوز ألا يعلم
الحوادث المباينة لذاته أولى ، وإن كان معلوما فإما أن يفتقر إلى علم آخر وكذلك
العلم
الصفحه ١٣٤ : بالإضافة إلى الابتداء السابق ، والقادر على الانشاء والابتداء قادر على
الاعادة وهو المعني بقوله : (قُلْ
الصفحه ١٤ :
مذهبه المفضي إلى هذا المحال.
فهذه ثلاث مناهج
في الاستدلال جلية لا يتصور إنكار حصول العلم منها ، والعلم
الصفحه ٢٦ : لوجود العالم قديم فإنه لو كان حادثا لافتقر إلى سبب آخر ، وكذلك
السبب الآخر ويتسلسل إما إلى غير نهاية وهو
الصفحه ٢٩ : ، فيفتقر إلى مخصص يتصرف فيه فيقدره
بمقدار مخصوص ، فيكون مصنوعا لا صانعا ومخلوقا لا خالقا.
(الدعوى
السادسة
الصفحه ٥٦ :
ولا عدمه ونجرد
النظر إلى ذات العالم فيبقى له بهذا الاعتبار الأمر الثالث وهو الإمكان ، ونعني به
أنه
الصفحه ٦٧ : القديمة فما الذي أوجب تخصيص الإرادة القديمة بالحركة دون السكون فيحتاج
إلى مخصص ثم يلزم السؤال في مخصص
الصفحه ٧٣ :
في الإدراك فلا يجوز في حقه تعالى البتة. فإن قيل يجر هذا إلى إثبات التلذذ
والتألم ، فالخدر الذي لا
الصفحه ١٤٢ : إليه بأن النفس تطمئن إلى اليقينيات النظرية في الابتداء
إلى حل ما ، فإذا تواردت الأدلة على شيء واحد أفاد
الصفحه ٢٢ : حيز إلى حيز ، وذلك يثبت في العقل بأن فهم الجوهر
وفهم الحيز وفهم اختصاص الجوهر بالحيز زائد على ذات
الصفحه ٣٢ : مخصوصة بالتشريف والتعظيم وشرفها بالإضافة إلى نفسه واستمال القلوب إليها
بتشريفه ليثيب على استقبالها
الصفحه ٣٧ : العبارة بالسبب عن المسبب ، واستعارة السبب للمستعار منه وكقوله
تعالى : (من تقرّب إليّ شبرا تقربت إليه ذراعا