البحث في الإقتصاد في الإعتقاد
١٥٨/٣١ الصفحه ١٣٠ : ربما يقدر عليه
مع ركاكة يستغثها الفصحاء ويستهزءون بها ، وأما جزالة القرآن فقد قضى كافة العرب
منها العجب
الصفحه ١٤٣ : المواظبة على الطاعات لها تأثير في تأكيد طمأنينة النفس إلى الاعتقاد التقليدي
ورسوخه في النفس ، وهذا أمر لا
الصفحه ١٤٤ : : وهل لشارب الخمر أن يحتسب على الكافر ويمنعه
من الكفر ويقاتله عليه؟ فإن قالوا لا ، خرقوا الاجماع إذ جنود
الصفحه ١٥٢ :
وليس ذلك بمعتذر ، فإن البيعة تقطع مادة الاختلاف والدليل عليه عدم الاختلاف في
زمان أبي بكر وعثمان رضي
الصفحه ١٠ : عندهم بالفضل. فإذا زال شكه بذلك القدر فلا ينبغي أن
يشافه بالأدلة المحررة على مراسم الجدال ، فإن ذلك ربما
الصفحه ٣٢ :
وحضور القلب من
التردد على الجهات ، ثم لما كانت الجهات متساوية من حيث إمكان الاستقبال خصص الله
بقعة
الصفحه ٤٦ :
، كان اسم الرؤية بحكم وضع اللغة عليه أصدق وخلقه في العين غير مستحيل. كما أن خلقها
في القلب غير مستحيل
الصفحه ٥٤ :
فالعقل يصدق به
بغير دليل ولا يقدر العاقل على جحده ، ولكنا مع هذا نجرد دليلا يقطع دابر الجحود
الصفحه ٥٧ : للضرورة ومجاحدة لمطالبات الشريعة ، إذ تستحيل المطالبة
بما لا قدرة عليه ويستحيل أن يقول الله لعبده ينبغي أن
الصفحه ٦٤ :
مولدا وهذه
التسمية مفهومة فما الذي يدل على بطلانه؟
قلنا : إذا أقررتم
بذلك دل على بطلانه ما دل
الصفحه ٦٦ :
حيث اكتفى بالعلم
عن الإرادة لأن العلم يتبع المعلوم ويتعلق به على ما هو عليه ولا يؤثر فيه ولا
يغيره
الصفحه ٧٥ :
خلق الأصوات فهو
كمال ولكن المتكلم ليس متكلما باعتبار قدرته على خلق الأصوات فقط بل باعتبار خلقه
الصفحه ٩٢ :
إليه لزم جواز
اتصافه بالحوادث أبدا ، ولزم منه حوادث لا أول لها ، وقد قام الدليل على استحالته
الصفحه ١٠١ :
الثالث : ما يدل على الوجود وصفة زائدة من صفات المعنى كالحي
والقادر والمتكلم والمريد والسميع
الصفحه ١١٣ : : فهو مما لا فائدة فيه وما لا فائدة فيه فهو عبث
والعبث على الله تعالى محال. قلنا : هذه ثلاث دعاوى