بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الآيات
(إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجاً (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً) (٣)
* * *
مناسبة النزول
جاء في أسباب النزول عن عائشة ـ في ما رواه الإمام أحمد ـ قالت : كان رسولاللهصلىاللهعليهوآلهوسلم يكثر في آخر أمره من قوله : «سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه» وقال: «إن ربي كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي ، وأمرني إذا رأيتها أن أسبّح بحمده وأستغفره إنه كان توّابا ، فقد رأيتها (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ* وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْواجاً* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً) (١).
وقال ابن كثير في التفسير : والمراد بالفتح هاهنا فتح مكة قولا واحدا ،
__________________
(١) ابن كثير ، تفسير القرآن العظيم ، دار إحياء التراث العربي ، ج : ٤ ، ص : ٩٤٥.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3289_tafsir-men-wahi-alquran-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
