(الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ) فيصلّون أو يعملون الخير ، أو يتحركون في اتجاه الأعمال العامة ، ليراهم الناس وهم يفعلون ذلك ، لا ليرضى الله عنهم ، فهم لا يعيشون عمق المعنى الروحي أو العبادي للعمل الصالح ، بل يتحركون في سطحه الظاهر البعيد عن كل عمق في ما هي العقيدة والإيمان.
(وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ) وهو المعونة التي يقدمها الناس إلى بعضهم البعض مما يحتاجون إليه في حياتهم ، كالقرض يقرضه الإنسان ، والمعروف يصنعه ، والمتاع يعيره ، ونحو ذلك.
* * *
٤٤٢
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3289_tafsir-men-wahi-alquran-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
