بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الآيات
(وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) (٣)
* * *
معاني المفردات
(وَالْعَصْرِ) : قيل : إن المراد بالعصر عصر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو عصر طلوع الإسلام على المجتمع البشري وظهور الحق على الباطل.
وقيل : المراد به وقت العصر وهو الطرف الأخير من النهار ، لما فيه من الدلالة على التدبير الرباني بإدبار النهار وإقبال الليل وذهاب سلطان الشمس.
وقيل : المراد به صلاة العصر ، وهي الصلاة الوسطى التي هي أفضل الفرائض اليومية.
ولكن هذه الوجوه لا تنطلق من أساس في اللفظ ، في ما يمكن أن يتخصّص به المعنى ببعض خصوصياته التي تميّزه عن المعنى الآخر. والظاهر
٤٠١
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3289_tafsir-men-wahi-alquran-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
