بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الآيات
(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (١) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً (٢) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (٥) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) (١١)
* * *
معاني المفردات
(وَالْعادِياتِ) : هي الخيل التي تعدو في حال الغزو.
(ضَبْحاً) : الضبح في الخيل : الحمحمة عند العدو ، وقيل : هو شدة النفس عند العدو.
(فَالْمُورِياتِ) : الإيراء : إخراج النار.
(قَدْحاً) : القدح : هو الضرب والصك الذي يؤدي إلى إخراج النار.
(نَقْعاً) : النقع : الغبار يغوص فيه صاحبه كما يغوص في الماء.
٣٧٦
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3289_tafsir-men-wahi-alquran-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
