للأمور ، وقد ورد الحديث المأثور : «لا تستصغرنّ حسنة تعملها فإنك تراها حيث تسرك ولا تستصغرن سيئة تعمل بها فإنك تراها حيث تسوءك» (١) ، لأن المسألة هي في النتائج الروحية التي تحسن أو تسيء لإنسانية الإنسان ، أو في النتائج العملية التي تحسن أو تسيء إلى الحياة كلها ، وإلى الإنسان في ذاته ، أو في ذات الآخرين ، وتلك هي القيمة الحقيقية للإنسان الذي يساوي في قيمته عمله ، على مستوى الدنيا والآخرة ، فلا قيمة له بدون ذلك.
* * *
__________________
(١) البحار ، م : ٢٥ ، ج : ٧٠ ، ص : ٤١٧ ، باب : ١٣٧ ، رواية : ٦٥.
٣٧٢
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3289_tafsir-men-wahi-alquran-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
