البحث في تفسير من وحي القرآن
٥٨/١ الصفحه ٩٠ :
(مَحْسُوراً) : هو المنقطع به لذهاب ما بيده.
* * *
مناسبة النزول
جاء في الكافي في
حديث مرفوع
الصفحه ٢٠ : ، أو الشرك في التصور والشعور ، أو الانحراف في الطاعة والخضوع ، بينما
يكون الحديث عن صفة عبوديتهم لله
الصفحه ٨ : من حوادثه ، لكن الروايات
المتواترة أفاضت في الحديث عن ذلك. وربما طغى جو الخيال على الكثير مما ذكر في
الصفحه ١٠ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم تكن معه في ليلة الإسراء.
وقد يستوحى من
حديث أم هانئ التي كان رسول
الصفحه ٢٧ : ممّا يلتقي فيها الحديث عن الإسراء بالحديث عن موسى وكتابه
وشعبه.
* * *
موسى هدى لبني
إسرائيل
الصفحه ٣١ :
بالظلم والتعدي ،
يستفاد ذلك من عطفه على الإفساد عطف تفسير. وهو شبيه بقوله تعالى في حديثه عن
فرعون
الصفحه ٧٩ :
المطلق الذي جاء في بعض الحديث عن ملامحه في القرآن (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ
ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ
الصفحه ٨٦ :
لعلاقة الولد بوالديه. ولهذا رأى الفقهاء في الحديث النبوي المأثور : «أنت ومالك
لأبيك» (٢) الذي خاطب به
الصفحه ١١٨ : المسألة مسألة فتوى شرعية بالوجوب أو
بالتحريم ، لأننا لا نجد فرقا بين الحديث عن الحكم الشرعي والحديث عن
الصفحه ١٣٦ : عليه ، وهذا ما نراه في الكثيرين الذين يسمعون الحديث ، ولكن قلوبهم
مشغولة بشيء آخر ، فلا يلتفتون إلى
الصفحه ٢٢١ : وميكائيل. وأمّا ما ورد من الحديث عن الروح الذي أوحى
به الله إليه ، أو تنزل الملائكة به ، فقد يكون المراد به
الصفحه ٢٥٤ : أيّ اسم من أسماء الله في الدعاء ، لأنها ـ بأجمعها ـ تشير إليه ، وليست في
معرض الحديث عن تعدد الآلهة في
الصفحه ٣٣٠ : العمل بعبادة
الله الواحد. وهكذا وقف ليدخل معه في الحديث عن العقيدة ، ليؤكد موقفه بقوة وصدق
وحسم
الصفحه ٣٨٣ : ، حتى أصبح يطوف
البلاد من موقع القوة الضاغطة الكبيرة.
ولعل القرآن لا
يستهدف من الحديث عنه إلا الجانب
الصفحه ٧ : حديث المعراج ، أو ما استفاده المفسرون من سورة النجم.
* * *
سورة بني إسرائيل
وقد أطلق على هذه