الآية
(وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) (٣٣)
* * *
الأصل هو حرمة الإنسان
للحياة الإنسانية حرمتها وقدسيتها في نظام الرسالات السماوية ، فلا يجوز لأحد الاعتداء عليها وإزهاقها ، إلا ضمن دائرة خاصة يتحرك فيها التشريع بالرخصة من أجل المحافظة على الحياة بطريقة وقائية أو دفاعية ، أو من أجل حفظ السلامة العامة للمجتمع كله. ولم يكن هذا التشريع مختصّا برسالة معينة ، بل هو شامل لجميع الرسالات ـ كما ألمحنا إليه ـ بل ربّما كان هو القاعدة الإنسانية العامة التي جرت عليها الأمم المتنوعة التي لم تلتزم بالرسالات ، ولكنها تأثرت بها بشكل غير مباشر ، أو انطلقت فيها من خلال
١٠٦
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3277_tafsir-men-wahi-alquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
