الحياة ، لو نجحوا في هذا المخطط الذي يخططون له.
(سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا) الذين كانت تواجههم أممهم بمختلف أساليب الضغط الجسدي والمعنوي ، ومحاولة إبعادهم عن أرضهم ... فقد كان من سنّة الله في حركة الرسل ، أن لا يسمح لهؤلاء الناس الذين قاوموهم بالاستفادة من نتائج ظلمهم ، بل إن الله سينزل بهم العذاب الذي يهلكهم في الدنيا ، قبل عذاب الآخرة. وهذا ما عبّرت عنه الآية الكريمة : (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ) [إبراهيم : ١٣].
(وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً) أو تبديلا ، لأنها تمثل القوانين الكونية والاجتماعية التي جعلها الله أساسا لحركة الحياة في نظامها المتوازن وخطها المستقيم.
* * *
١٩٩
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3277_tafsir-men-wahi-alquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
