(إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ) أي ضعف العذاب في حال الحياة أو الموت ، أي لو أنك ركنت إليهم ، لعذبناك ضعف ما نعذب به المجرمين في حياتهم ، وكذلك بعد مماتهم ، أي في الدنيا والآخرة.
(ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً) ينصرك منا ليخلّصك من العذاب الأليم.
* * *
١٩٦
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3277_tafsir-men-wahi-alquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
