ومهما كابر المكابرون ، وجحد الجاحدون ، وتمرد المتمردون ، في ما كانوا يواجهون به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أو يضعون الحواجز أمامه ، فإن الله ـ سبحانه ـ الذي أرسله ، هو الإله الواحد وله الأسماء الحسنى ، التي يجب على الناس أن يدعوه بها ، فهو الذي يملك العزة كلها ، وهو الكبير الذي لا يدانيه أحد ، والواحد الذي لا شريك له ... وهكذا يلتقي آخر السورة بأولها في الخشوع لعظمة الله ، والإيمان بوحدانيته المطلقة في خط العقيدة وحركة العمل.
* * *
١٦
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3277_tafsir-men-wahi-alquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
