اختزنها الإنسان في وعيه ، مما يتصل بدورها في عالم المعرفة لديه ، فهل هو صادق في ما يملكه من مصادر المعرفة ، أو غير صادق في ذلك؟ وستجيب بالحقيقة الموضوعية في حياته ، وتتحدد ـ من خلال ذلك كله ـ طبيعة التقييم لقناعته ، ونوعية المسؤولية التي يواجهها على هذا الأساس ، ولن يستطيع أن ينكر شيئا من ذلك ، لأن الشهادة لا تأتيه من الخارج ، بل من الداخل الذي يصرخ بالحقيقة من أقرب طريق.
* * *
١٢٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3277_tafsir-men-wahi-alquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
