البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٢١/١٦ الصفحه ٩٣ : لِيُؤْذَنَ لَهُمْ) يعني أسدا وغطفان استأذنوا في التخلف معتذرين بالجهد وكثرة
العيال. وقيل هم رهط عامر بن
الصفحه ٢١٨ : وإهلاكهم. قيل كانوا خمسة من أشراف قريش : الوليد
بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، وعدي بن قيس ، والأسود بن عبد
الصفحه ١١ : الذم ،
وللفارق أن يحمله على المقصر في النظر.
(يا بَنِي آدَمَ
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
الصفحه ٥٠ : عظيمة ومعها أربعون راكبا منهم أبو سفيان وعمرو بن
العاص ومخرمة بن نوفل وعمرو بن هشام ، فأخبر جبريل
الصفحه ١٥٤ : و (يُوسُفُ) عبري ولو كان عربيا لصرف. وقرئ بفتح السين وكسرها على
التلعب به لا على أنه مضارع بني للمفعول أو
الصفحه ٢٣٤ : أَزْواجِكُمْ بَنِينَ
وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ
وَبِنِعْمَتِ اللهِ
الصفحه ٢٤٨ : ، وحث للذرية على الاقتداء به. وقيل الضمير لموسى عليه
الصلاة والسلام.
(وَقَضَيْنا إِلى
بَنِي
الصفحه ٢٥٦ : .
(أَفَأَصْفاكُمْ
رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ
لَتَقُولُونَ قَوْلاً
الصفحه ٢٣٠ : (٥٦) وَيَجْعَلُونَ
لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ)(٥٧)
(وَيَجْعَلُونَ لِما
لا
الصفحه ٢٦ : رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ)(١٠٥)
(ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ
بَعْدِهِمْ مُوسى) الضمير للرسل في
الصفحه ٣١ :
الماء بيوتهم حتى
قاموا فيه إلى تراقيهم ، وكانت بيوت بني إسرائيل مشتبكة ببيوتهم فلم يدخل فيها
قطرة
الصفحه ٥٦ : بأن تضمروا خلاف ما تظهرون ،
أو بالغلول في المغانم. وروي : (أنه عليه الصلاة والسلام حاصر بني قريظة إحدى
الصفحه ٦٠ : هاشم ، وبنو المطلب. لما روي أنه عليه
الصلاة والسلام قسم سهم ذوي القربى عليهما فقال له عثمان وجبير بن
الصفحه ٢٦٨ : تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ
لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ
الصفحه ١٧ : التوقع ، فإن المخاطب إذا سمعها توقع وقوع ما صدر بها. ونوح بن لمك بن متوشلح
بن إدريس أول نبي بعده ، بعث