البحث في موسوعة عشائر العراق
١٧/١ الصفحه ٣٦٩ :
المطرود : ٤٩
المعادي : ٨٤
المعامرة : ٦٧ ،
٢٧٨
معدان (معادي) :
٨٢
المعين : ٢٩٧
معيطي (آل) :
١١٢
الصفحه ٥٤ : فزع بن عويد. وهم : (ألبو جعفر) أو (ألبو
جعيفر). رئيسهم معادي الكاظم ، و (ألبو رمضان). رئيسهم فزع بن
الصفحه ٧٨ : الامور بل يكذبها ما نشاهده
في عشائرنا.
ودخلت عشيرة ألبو
محمد عشائر كثيرة من زبيد وغيرهم من المعادي. قال
الصفحه ٨٢ : .
وألبو محمد بمن
يلحق بهم يتكون منهم أغلب عشائر لواء العمارة ، وبين من ذكرنا (المعادي) أو (المعدان)
وهؤلا
الصفحه ٨٤ :
كثيرة من هذا النوع تعدّ من صنف (المعادي) معروفة الاصل متصلة بعشائر عربية ،
وكيفما كان فإنا لا ندري وجه
الصفحه ٣٠١ :
الخضر فقال :
" ومنهم
الخضر ذوو العيش النضر ، والجيش المضر ، القامعين المعادين. مسكنهم بين نصيبين
الصفحه ٣٢٤ : طلبت الدخالة تكون ضمنا في حماية
تلك العشيرة التي كانت معادية لها ومناضلة ، فتصبح الالفة حاصلة ، ويكون
الصفحه ٤٦ :
وزاد نفوذهم (١). وجاء في كتاب عشائر العرب للبسام :
«زبيد بين الحلة
والخزاعل. وهم ثلاث قبائل
الصفحه ٩٨ : متواتر ، وكذا ما نجم منها. فالعشيرة كبيرة ،
تفرقت وزاد تشعبها مما دعا أن لا يركن إلى المسموع إلا باحتراس
الصفحه ١٧٢ : جبار وعزيز آل حسون ومنهم
ألبو عبد جده ، وآل بدر (آل مبدر) ، وألبو توية ، وآل فتلاوي وزاد في قلب الفرات
الصفحه ١٩١ : المكرمات ، وغمام المعصرات ، والأخذ الوبيل
لمن ناواهم ، والركن المنيع لمن والاهم ، ومآل المؤمل رفدهم ، وزاد
الصفحه ١٩٤ : حمير." اه. ثم أعاد ذكرها عند الكلام على (عشيرة
زبيد) فبيّن أنها من زبيد الأصغر. وزاد أن هذه العشيرة في
الصفحه ٢٣٠ : الاسلامية انتشروا في الأقطار. ولا يزال قسم كبير منهم
في جبلي طيىء. وفي عهود المغول زاد انتشارهم وقويت سلطتهم
الصفحه ٢٣٣ : الشام ،
وبقيت الامارة فيهم في البادية وأصابها ضعف احيانا وزاد نشاطهم في عهود المغول
والتركمان وفي العهد
الصفحه ٢٥٠ : ، وجعلهم
داخلين في امارتها. وهؤلاء امراء طيىء.
وزاد الحيدري :
" هي كثيرة
العدد والبطون ، حمائلهم من