البحث في موسوعة عشائر العراق
١٦٦/٣١ الصفحه ٣٢٤ :
بينهم من جراء
المنهوبات ، والقتلى معا ، وحاولوا أن يظهروا انهم أقرب إلى الالفة ، ولكن العبيد
لم
الصفحه ١٢٧ : .
٤ ـ المحامد (صوابها
المحامدة).
وكل عشيرة من هؤلاء
مائتان وخمسون فارسا. والف سقماني لكنهم أبطال اذا صالوا
الصفحه ١٩٧ : :
" نسبة عامية
إلى العشرة. والعامة تعامل الهاء الاخيرة معاملة الألف. فيقولون في العراق بصراوي وحلاوي
الصفحه ٢٤٧ : عشرة ثمنمائة الف قرش تدفع إلى خزانة بغداد (٢). ولا شك أن عشائر اللواء من غيرها كثيرة إلا انها كانت
الصفحه ٢٦٣ : محيسن بن سموم. وهم من عشائر زبيد.
والالف والتاء
للقلّة.
(٩) الدلفية.
رئيسهم فياض الموسى. من شمر طوكة.
الصفحه ٣٠١ :
، ولا تباريها خطوات البارق ان لاح. عددها ٧٠٠ سابق ، وألف من الرماة
الحواذق." اه
الصفحه ٣١٦ : طاحنة
ومستمرة. ولذا يستهدف الحسم تطييب الخواطر في الدرجة الاولى باعادة الالفة. ولا
يتخلى العارفة من
الصفحه ٣٢٠ : حال لا
يأتلف تطبيق (قانون العشائر) على الأرياف بعد ان كان الشرع سائدا في البلاد مدة
أكثر من الف سنة
الصفحه ٣٢٥ : القاطع
لئلا يدأب النزاع ويستمر. ولعل الالتفات كان يقتضي السرعة ويدعو للالفة ، أو حدوث
الصلح الحقيقي بحيث
الصفحه ٣٧١ :
٣ ـ فهرس الأماكن
والمدن
حرف الألف
الولدة : ١٦٣
أبو جاموس : ٥٦
أبو جحاش : ٢٧٧
أبو
الصفحه ٣٨٣ :
٤ ـ فهرس الكتب
حرف الألف
الأخبار (جريدة)
: ٩٥
الأساس لأنساب
الناس : ٢٥٨
الاستبصار في
الصفحه ٣٨٧ :
٥ ـ فهرس المصطلحات
والألفاظ
حرف الألف
آبار فنية (ارتوازية
وغيرها) : ٢٢ ، ٣٦
ابرز (نخوة
الصفحه ٣٢٢ : إليه المحكمون لم يتجاوز الحل ظاهرا ، فلم يكن حاسما ،
قاطعا للغضاضة.
كنت علمت من الشيخ
جلوب الطرفة من
الصفحه ٣٥٤ : ، ٣٢٢
محمد السليمان
الغنام : ٣٠١
محمد الشلال (الشيخ)
: ٢٢٦
محمد العامر :
٣٠٢
محمد العباس :
١٦٤
الصفحه ٤٩ : للمحاويل.
والرئاسة كانت
للشيخ عداي الجريان ، وفي أيامه اكتسبت هذه العشيرة مكانة مهمة. توفي في ١٧ آب سنة