هي في مقابلة خسائر تبعة الروسيّة وتأسيساتها ستتفق دولة الروسيا مع الدولة العليّة على قضيّة دفعها وتأمين إيفائها.
رابعا : إن العشرة ملايين روبل التي تخصصت لتبعة الروسيّة ومؤسساتها يصير تسويتها هكذا أعني أن سفارة الروسيّة في الاستانة تجري التدقيقات اللازمة بهذا الشأن على مستدعيات أرباب العلاقة وتعرض الكيفيّة إلى الباب العالي والباب العالي يجري التسوية على مقتضى عرض السفارة.
الشرط العشرون : إن الباب العالي يتعهد بأن يستعمل التدابير المؤثرة سريعا في فصل الدعاوي المنازع فيها منذ سنين عديدة المتعلقة بتبعة الروسيّة وأنه إذا اقتضى الأمر يدفع غرامة وينفذ أحكام الإعلامات.
الشرط الحادي والعشرون : إن أهالي البلاد التي تسلمت إلى الروسيّة إن أرادوا الهجرة منها لهم أن يبيعوا أملاكهم وأراضيهم ويهاجروا وقد أعطي لهم مهلة في ذلك ثلاث سنين من تاريخ تعاطي هاته المعاهدة فالذين لا يبيعون أملاكهم في هاته المدة ولا يهاجرون يدخلون في حكم الروسية عند انقضاء تلك المدة وأملاك الدولة والأوقاف يصير بيعها على حسب الأصول التي يعينها مأمور الروسيّة ومأمور الدولة العليّة في مدة السنتين المذكورة وهما يتممان أيضا كيفيّة نقل الأدوات الحربيّة الموجودة في المحلات التي هي الآن في يد الروس سواء كانت من البلاد التي تسلمت إلى دولة الروسيا أو غيرها.
الشرط الثاني والعشرون : إن القسيسين والزوار الذين يسكنون أو يسيحون في الممالك العثمانية في الروم إيلي والأناطولي من تبعة الروسيا سينالون الحقوق والإمتيازات التي ينالها القسيسون والزوار من تبعة سائر الدول سويّة وسفارة الروسيا الكائنة في الاستانة وقناصلها يحمون حقوق الأشخاص المذكورة وذواتهم ومؤسساتهم والرهبان وغيرهم الموجودين في الأماكن المقدسة وبالخصوص في «إينوروز» فهم حائزون حقوقهم التي كانوا حائزين عليها في السابق ويحفظون الديورة الثلاثة الكائنة في إينوروز مع مشتملاتها المتعلقة بهم كسائر الديورة والمؤسسات المذهبية الكائنة لغيرهم هناك سويّة.
الشرط الثالث والعشرون : إن المعاهدات والمقاولات التي كانت موجودة فيما بين الدولة العليّة والروسية المتعلقة بالتجارة والمحاكمة وبتبعة الروس المقيمين في بلاد الدولة العلية وتعطلت أحكامها بسبب هذه الحرب ينبغي أن تجري أحكامها كما في السابق وإن دولتي الروسية والعثمانية قد أعادوا المناسبات التي كانت قبل هذه الحرب في الأمور التجاريّة وغيرها بمقتضى أحكام المعاهدات والمقالاوت المذكورة ما عدا المواد التي نسختها هاته المعاهدة.
الشرط الرابع والعشرون : إن خليج الاستانة وخليج جناق قلعة سواء كان في زمن الحرب أو زمن الصلح يكون مفتوحا للسفن التجارية التي تريد المرور منه إلى بلاد الروسيا
![صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار [ ج ٢ ] صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2396_safwat-aletebar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
