|
أقاموه عن كرسيه وتقدموا |
|
لمن هو في عهد الصبا والتعلم |
|
محمّد فرع منه فانصدع البنا |
|
وهبّ من الكفار كل تضرم |
سنة ١٠٥٨
|
ولكنه لما تكامل واستوى |
|
بدا منه حزم فاضح كل أحزم |
|
فتمم فتحا سنه والد له |
|
بكندية أعظم به من متمم |
|
وناهيك من فتح يضيق بيانه |
|
عن النظم فانظر في التواريخ تعلم |
|
ومن بعد هذا تمّ بالخلع أمره |
|
فيا لك من فعل قبيح مذمم |
|
فقام سليمان أخوه مقامه |
|
ولم يأل جهدا في صلاح المحطم |
سنة ١٠٩٩
|
ومن بعده قد قام أحمد صنوه |
|
فبانت جراح لا تداوى بمرهم |
سنة ١١٠٢
|
وأعقب هذا مصطفى بن محمّد |
|
وأخر عما ناله من تقدم |
سنة ١١٠٦
|
فقام أخوه أحمد بعد خلعه |
|
وسلم لما شام برق التألم |
سنة ١١١٥
|
وقد فتحت تبريز قهرا ومورة |
|
بأيامه وجه الزمان المطهم |
|
فبويع للسلطان محمود بعده |
|
هو ابن أخيه مصطفى المتقدم |
سنة ١١٤٣ سنة ١١٦٨
|
ومن بعده قد قام عثمان صنوه |
|
ومن بعد هذا مصطفى ذو التقدم |
سنة ١١٧١
|
إلى الموسقو إذ وجه العزم نحوه |
|
وجرد في حرب له كل أصرم |
|
ومن بعده عبد الحميد إمامنا |
|
أخوه عظيم من عظيم مفخم |
سنة ١١٨٧
|
أبان له الله الهدى وأناله |
|
رشادا وتسديدا لدى كل مبهم |
|
فهاك سلاطين الزمان جمعتهم |
|
بنظم كسمط باللآلي منظم |
|
وعدتهم سبع وعشرون قد غدت |
|
سماء العلا منهم تضيء بأنجم |
|
ودولتهم خمس الهنيدات عمرت |
|
وفي طول هذا العمر لم تك تهرم |
|
وذا في ثمان بعد تسعين ضمها |
|
إلى مائة من بعدها الألف نعلم |
|
وناظمها العبد الفقير محمّد |
|
أقل الورى المشهور فيهم ببيرم |
|
يقول تناديني المعالي بقولها |
|
إليك الذي قد قلت فيهم به أختم |
|
أيا دولة أربت على كل سابق |
|
عليها لعز الدين والملة أسلم |
|
وقد سلمت حتى رأت في سريرها |
|
هماما به الدين الحنيفي يحتمي |
|
سليم ابن خاقان الخواقين مصطفى |
|
لدينك يا مولاي صنه وسلم |
سنة ١٢٠٣
|
فلا زال منها قائم أثر قائم |
|
إلى زمن المهدي وعيسى بن مريم |
|
يقول حفيد الشيخ قدسسره |
|
موافقه في الإسم لا في التعلم |
|
لقد أنجح الدعوى بفضل نواله |
|
كريم له النعمى على كل مسلم |
|
بتسليم هذا الأمر لليث مصطفى |
|
لعبد الحميد الفرد لقب بابنم |
سنة ١٢٢٢
|
ولما قضى نحبا قتيلا من الأولى |
|
أضاعوا التقى واستبدلوا الأمن بالدم |
![صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار [ ج ٢ ] صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2396_safwat-aletebar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
