البحث في صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار
١٩٩/١٠٦ الصفحه ٤٩ : إلى درجة
النهاية نعم هي في الجهة الشمالية مناكبة لما جاورها من فرنسا وغيرها ،
الصفحه ٥٠ : كثيرة التي
هي من أعظم أسباب الثروة والترقي وإن كانوا لا زالوا مجتهدين في ترقياتها إلى
بلوغها لمثل درجة
الصفحه ٥٥ : ، فيحيونه
بالدعاء له بطول العمر وينفض الموكب وهاته المواكب هي في رأس السنة وهو شهر يناير
الأعجمي ، وفي عيد
الصفحه ٥٨ : فإذا هي
محطة أضخم وأوسع من جميع ما رأيناه ، فنزلنا ودخلنا إلى الكمرك ولما نظرنا
المكلفون قالوا لا لزوم
الصفحه ٥٩ : الأطباق الزجاجية الموضوعة في أبواب الطواقي فإذا هي ثمانون ألف طبق ،
وذلك الحكيم مع سعة معارفه هو بشوش
الصفحه ٦٠ : لصفتها فصلا
خاصا.
الفصل الثاني : في باريس وصفاتها
باريس وما أدراك
ما باريس هي نزهة الدنيا وبستان
الصفحه ٦٣ : كتابة بلسان المصريين
القديم وحروفهم التي هي أشكال حيوانات ، ونصب هناك سنة ١٨٣٠ وطوله إثنان وسبعون
قدما
الصفحه ٦٧ : هي في أرفع ربوة بباريس ، وفيها من المرايا المكبرة أنواع شتى منها
ما هو في حجم مدفع كبير وفيه بيت سقفه
الصفحه ٧٠ : وقدرنا
أضحى عليا
عليكم إلى آخره
إلهي كيف يقهرنا
ملوك
بسبل
الصفحه ٨٠ : ولا خوف من إحراقها ، لأن الحرارة الآتية هي
حرارة هوائية وليس لصاحب الدار إلا دفع ثمن هاتيك المرافق
الصفحه ٨١ : واحد.
الفصل الثالث : في بقية البلدان التي شاهدتها بفرنسا
فأولها : بلد «فرسال»
هي غربي باريس تبعد
الصفحه ٨٥ :
هذي هي النعم
التي لم نوفها
حق الثناء على
الولي المفضال
وهو الذي أبقى
إليك
الصفحه ٨٨ : الله هؤلاء الذين أفتوه
وليسوا من أهل الفتوى. ثم وظيفة المجتهد التي هي خاصة له «القياس» أي أن يعتبر ما
الصفحه ٨٩ : شرقي إلى درجة ٧ ودقيقة ٩ من الطول
الغربي ، لأن مبدأ الطول عند كثير من المتأخرين هو باريس التي هي قاعدة
الصفحه ٩٨ : ١٤ وفي ٢١ من كانون الأول سنة ١٢٦٩ ه ١٨٥٢
م ، وفي ٢١ وفي ٢٢ من الشهر المذكور في السنة التي بعدها ، هي