البحث في صفوة الإعتبار بمستودع الأمصار و الأقطار
١٩٩/١٥١ الصفحه ٢٢٥ : وتبين أن
السفن كان عالما بالطريق لكنه إنما توقف عن الدخول لمجرد الرسم ، فدخلنا المرسى
فإذا هي ذات مأمن
الصفحه ٢٣٠ : من أسعار أوروبا.
الفصل الثاني : في صفة مدينة مصر القاهرة
هاته المدينة هي
قاعدة الأقاليم المصرية
الصفحه ٢٣٢ :
الحارة المنسوبة
إليه المسماة بالإسماعيلية هي على نحو الطرق الأوروباوية اتساعا واستقامة وهاته
الصفحه ٢٣٤ : سنة ٧٥٧ ه وأتمه في ثلاث سنين ، ومقدار
ما صرف عليه بسكة الوقت نحو ثلاثة عشر مليونا فرنكا ، فهذه هي
الصفحه ٢٣٧ : البلدة ، ونزلنا بأحد منازل المسافرين على نحو ما مر في
غيرها ، فإذا هي قرية بها بعض الأجانب وبها حاكم يلقب
الصفحه ٢٣٩ : بأحسن مما هي عليه الآن حتى كانت تروى سائر
رباها بل وجبالها أيضا ، ويرشد إلى ذلك قوله تعالى حكاية عن
الصفحه ٢٤٠ :
وأمصار يسلك من
بعضها لبعض في القوارب ، وفي الخريف الذي يتبدىء فيه في غيرها ذبول النبات تكون هي
قد
الصفحه ٢٤٢ : : (وَغَرابِيبُ سُودٌ) [فاطر : ٢٧] هي
صفة كاشفة لا مؤكدة حيث يوجد في الغراب الأسود والأبلق بعضه أسود وبعضه أبيض
الصفحه ٢٤٧ : فرعون
المذكور إسمه منفطا أو غيره وكون مدته إلى الآن كم هي فلا علم لنا بها ولا دليل
لنا عليها ، وذلك
الصفحه ٢٥٦ : الدول الأوروباوية مثل فرنسا ، فلذلك حاربته مع
الدولة العثمانية التي هي إذ ذاك على ضعف شديد من حرب
الصفحه ٢٦١ :
بالقوة الجبرية ،
غير أن فرنسا تطلب أن تكون قوتها وقوة إنكلاتيره هي الفعالة ولا تسمح للدولة
الصفحه ٢٦٢ : ، وأن التراتيب التي هي
بصددها لا تمس شيئا من حقوق الدولة ولا معاهدات الدول الأجنبية ، وتقلص نفوذ فرنسا
الصفحه ٢٦٦ : الداخلية هي بعينها جارية في الخارجية والأمور بيد الإنكليز
وجميع الدول مسلمة بذلك إلا فرنسا فمصرحة بالإعتراض
الصفحه ٢٧٠ : ، نعم إن الفلاحة من الصعيد
إلى نهاية بحر الروم هي في غاية التقدم ، وللفلاحين معرفة جيدة بكيفية ري الأرض
الصفحه ٢٧٢ : ليست بأنيقة وإنما هي من منسوجات القطن ، وحول
المقاعد متكئات يابسة محشوة تبنا وعليها أخر ظريفة من القطن