البحث في طلوع سعد السّعود
١٥٢/٦١ الصفحه ١٩٠ : بتشتوين وتعرف
الواقعة بالشناقير وانحدرت لناحية وادي الحمام فوصلت بالتحرير لقيطنة سيدي محي
الدين في خامس
الصفحه ١٩٢ : جملته الدواير المصادقين ، هم
بالنزول ما بين حمام أبي حجر وسيدي عبد الله بن أبركان ، ولا علم لهم بالمحلة
الصفحه ٢٠٢ : والصيت ، لتلك النواحي فمرت بعرجة القطف وسيدي الجيلالي بن عمّار ، وسيدي
بلقاسم إلى أن خرجت لمن أذعن من
الصفحه ٢١١ :
الدواير في ميدان المعركة بغاية التلاق ، وهم محمد بالبشير ، والسيد محمد بن داوود
آغة. والسيد أحمد ولد قادي
الصفحه ٢١٣ : الحالة الغطاسة. فخرج
الدواير والزمالة في الشرفة وأولاد سيدي يحيى وأولاد سيدي الأزرق ، فأسرفوا فيهم
بالقتل
الصفحه ٢١٥ : خليفته السيد محمد بن علال
أحد أولاد سيدي علي بن مبارك الشجاع المشهور. وكان هذا الخليفة يحب الصلح مع
الصفحه ٢١٩ :
وكان من الجهة الشرقية مملكة باي تونس ، ومن الجهة الغربية مملكة سلطان المغرب الذي
آخره ضريح سيدي يحيى بن
الصفحه ٢٢٠ : الآتية من وجدة ومغنية وندرومة بالإثبات والآتية من بني يزناسن وسيدي أبي
جنان ، لترسّ (كذا) بها المراكب
الصفحه ٢٤٥ : ، بعد ما كتب له الأمير المكاتب لمولاي عبد الرحمان / ومكنه من المكاتب
التي كان يكاتبه بها الوزير السيد
الصفحه ٢٥٧ : البلد قبالة
سيدي عيسى الأغواطي وعظم الحال على أهل البلد وزال الفشوش. وفي اليل (كذا) أمر
المريشال بليسي
الصفحه ٢٦٤ : أولاد سيدي الشيخ الشراقة برئاسة سي أحمد بن أحمد بن حمزة والغرابة تحت رئاسة
الحاج العربي ولد سيدي الشيخ
الصفحه ٢٨٨ : نعمة إلى قرب الاحتلام وزار ولي الله
الضرير سيدي محمد أبي دية فدعا عليه بالخير ونيل علوّ المقام ، فرجع
الصفحه ٢٩٨ : ، يا سيدي لم أر شجاعا
مثلك في وقتنا هذا من الرجال ، فقال لي يا محمد لست بشجاع في صحيح المقال ، وإنما
الصفحه ٣٠٩ : والتوقير ، شجاعا مقداما ، كريما
فهاما ، زداما عواما ، بطلا هجاما ، وقد خلّف ولدين ، وهما السيد اعمر
الصفحه ٣١٠ : شيخنا العلامة الصمداني ، الدراكة الرباني ، الحسني السيدي محمد
بن يوسف الزياني ، أنّ هذا المرحوم سأل