البحث في طلوع سعد السّعود
١٥٢/٤٦ الصفحه ٨٨ : الباي
بذلك بعث لسلطان المغرب وهو السيد مولاي عبد الرحمان بن هشام الشريف العلاوى
بالقدوم ، ليتولى على
الصفحه ١٠٢ :
فتحها من الله
تعالى والاتمام لخيرهم نفلا وفرضا ، فحصل المصاف بناحية عسة سيدي شعبان ، وكثر
القتل
الصفحه ١٠٩ : العدوّ للأمير بغاية التأويل.
وكان والد الأمير
السيد محي الدين حاضرا في غاية المرض مظهرا للتجلد والقوة
الصفحه ١١٩ : الشرقية
، وهم الذين في طاعة ولد سيدي عريبي فحلت الهزيمة بالجميع في غاية الترقية ، ثم
كرّ البرجية في آخر
الصفحه ١٣٩ : الأموات بالأموات ، وكان للخليفة
الأعظم ، والوزير الأنجم ، صاحب الإيالة الشرقية للتناجي ، السيد محمد بن أبي
الصفحه ١٤١ :
يقال أن الذي قتله
من جيش الأمير الشجاع الباسل ، الفارس الكامل السيد الحاج محمد بن أعوالي ، وهو من
الصفحه ١٤٥ : له ابن ونان يا
سيدي لا تنظر لسمنه فإنه كبقرة بني إسرائيل ، لأني أكبر منه سنا وإنما امتلأت بطنه
من أكل
الصفحه ١٤٦ : والبوحميدي خليفة الأمير
بتلمسان بالتحقيق ، وذلك بقرب ضريح سيدي أعمر امهاج المهاجي ، وكان للخليفة الظهور
فلم
الصفحه ١٦٣ : سيدي
أبي الأنوار ومن الغد دخل تلمسان وهو سابع الشهر المذكور ، وأمر الجنرال في ثامن
الشهر المقرّر بأخذ
الصفحه ١٦٧ : جاء الأمير
ونزل بمحلته في سيدي علي الزناقي غربي تموشنت / بالتقرير ، وبعث سي حمادي السقال
وخليفته
الصفحه ١٧٠ :
برأي السيد الحاج
عبد القادر أبي كليخة والسيد الحاج محمد بن الخروبي والمولود بن عراش ، لكان
مستقيم
الصفحه ١٧٣ : بيده من الزاد وامتنع من النفع ، ولم يطق عليها ولا وجد سبيلا
لكبيرها التيجيني ، وهو السيد محمد الصغير بن
الصفحه ١٧٦ : هاربا ، وللنجاة من
فتك المخزن به طالبا.
وفي عاشره جمع
البوحميدي أيضا جيشا كبيرا ما بين أولاد سيدي يحيى
الصفحه ١٨٨ : والجنرال لمحله ، وبعث / أولاد حمدان وأولاد مالك
وأولاد سيدي عبد الله وأولاد أبي كامل إلى أبناء عمهم
الصفحه ١٨٩ : الحاجز والأنيس ، فانجرح من المخزن آغة محمد
بالبشير البحثاوي كما انجرح آغة السيد محمد بن داوود بالجرح الذي