البحث في طلوع سعد السّعود
١٥٢/٣١ الصفحه ٨٣ : المرابطين ، ومن له كلمة مقبولة في ذلك
الحين ، وكان منهم بعمالة وهران ولي الله القطب العلامة السيد محي الدين
الصفحه ٩١ :
الحاج المزاري مع المغربي السيد أحمد بن العامري صاروا يتأخرون عن مخالطة التونسي
بوهران ويدخلون تحت حكم
الصفحه ١٠١ :
يريدون نيل النجاح ، فمات من جيش المسلمين في الصدمة الأولى أربعة من الأعيان ،
أحدهم السيد أحمد ولد سيدي
الصفحه ١٩٥ : السيد محمد بن عبد الله من أولاد سيدي الشيخ الزين بالتل
كان شيخ طلبة القرآن محبوبا عند الناس متعبدا ناسكا
الصفحه ٢٠٦ : الأولى
المسطور (٢٣١) خرج من سيدي الجيلالي بن عمار صباحا ووصل إلى الأحرار وهم
بأعلا (كذا) مينة. وكان صدامة
الصفحه ٢٢٤ : سيدي إبراهيم ونتائجها
وتفصيل ذلك أن في
الثالث عشر سبتمبر (كذا) سنة خمس وأربعين وثمانمائة وألف
الصفحه ٢٢٥ : في قبة سيدي إبراهيم ،
وجعلوا بها شارات ، وجعلوا دوابهم أمام القبة ترسا لهم وصاروا يدافعون عن أنفسهم
الصفحه ٢٢٦ : ، وإن كنا إخوة في دين الإسلام ، فعليكم بأنفسكم خاصة والسلام.
ه.
وحدثني الفقيه
الرباني السيد إبراهيم
الصفحه ٢٥٢ : بالتحقيق.
وهاك نصها بالحرف في الأمر الحقيق ، قد صار / إلى رحمة الله السيد الحاج عبد
القادر بدمشق وكان
الصفحه ٢٨٩ : اثنين وأربعين
ومائتين وألف الموافق لسنة ستة وعشرين وثمانمائة وألف ثم انجرح ثانيا في واقعة
السيد محي
الصفحه ٢٩١ :
شعبان ، الموافق
للحادي والعشرين فبري (كذا) بالبيان من السنتين المذكورتين ، بمقبرة سيدي البشير
بن
الصفحه ٢٩٢ : معاندة الباي ووقع قتال بينهم انجرح فيه السيد الحاج
محمد المزاري كما انجرح أيضا في وقعة (كذا) عين تموشنت
الصفحه ٢٩٩ :
المزايا الجميلة المعتبرة بأخذه حظا وافرا تحت إمارة السيد أبي بكر بن حمزة في
تشتيت جموع الشريف محمد بن عبد
الصفحه ٣٣٩ :
الشجاعة والقوّة
والرماية فألفى موسى بن وارد السبيل لقتل أبي علام بالحبوشي ليستريح ويخلص من
العماية
الصفحه ٨٠ : بمرسى سيدي أفرج في اليوم الرابع عشر من ينيه وهو جوان بالتحريز.
ودخل المدينة في خامس يليز وهو جليت وهو