البحث في طلوع سعد السّعود
١٥٢/١٦ الصفحه ١٦٥ :
عاجلا ، وأثنى
عليه وعلى مخزنه بما صدر منهم من الفعل الجميل والقتال الوافر في ذلك اليوم ،
وأنهم من
الصفحه ٢٠٧ : بمحلته. وبفور وصوله لوسط العدو أصابته رصاصة في صدره من عند العدو فسقط ميتا
في الحين وافترقت محلته شغر بغر
الصفحه ٢١٨ : التدبير. فأحسنت الدولة لهم في غاية الإحسان وندم
ولهاصة على ما صدر منهم وجدوا في الإذعان وقد تلاقوا معهم
الصفحه ٢٦١ : قلق حيث رأيتم أمة
أجنبية تتصرف فيكم فلذلك قاتلتم من خلصكم من الظلم فمعاذ الله أن نظن أن ما صدر
منكم
الصفحه ٢٧١ : ) سنة إحدى وخمسين.
وصدر الأمر
السلطاني في سنة أربعة وستين بغير قول قال ، على أن يكون البريفي (كذا) على
الصفحه ٣٠٤ : بعيد ، فخشي أن يخلص العدوّ الضارب له رماه من بعيد ،
وكان راميا فأصابه بضربته للصدر واليد التي بها
الصفحه ٣٠٨ : وذهب
للتفتيش عليه ، فوثب فرسه مطمورة ألفاها بالطريق ، فأصابه قربوس سرجه المقدّم
للصدر فتألّم به ومات
الصفحه ١٠٠ :
الشيخ محي الدين يقترح مبايعة
مصطفى بن إسماعيل أميرا
وفي هذه المرة قام
الشيخ السيد محي الدين
الصفحه ١٠٨ : للتدويخ ، فنزل بمينا وخلّف عليه السيد
محمد الأحمر ولد سيدي عريبي روما للتصريخ ، ثم رجع مغربا فنزل ببلاد
الصفحه ٢٤٢ : كان في ذل وإهانة.
ثم انتقل الأمير
بدائرته من سيدي وردان ونزل بكهف سيدي الحاج بالغربة بلا نكث. فمكث
الصفحه ٩٦ : الخوجة السيد الطيب بن المشري ، والشجاع زيان بن سهيلة ،
وسليمان بالهرشي ، وقدور بالعابد ، والحاج الأخضر بن
الصفحه ٩٧ : والسرور
بغاية ما يكون من الازدياد. ولما اجتمع الجيش العرمرم ذهب به الشيخان للحرب
والأمير عليه هو السيد محي
الصفحه ١٩٤ :
للجنرال ، وباتا
بأولاد سيدي دحّ فأضروا بهما إضرارا مفضيا للنكال ولما أخبرا الجنرال بذلك استغاط
مع
الصفحه ٢٥٩ : للتجارة.
ثورة أول سيدي الشيخ
وفي سنة أربع
وستين وثمانمائة وألف. الموافقة لسنة إحدى وثمانين ومائتين
الصفحه ٣٢٢ : الحشم ،
في وقت الباي أبي كابوس فمات بوادي الحمّام قتله به الحشم ، وخلّف ولدين ، وهما
عبد القادر ، والسيد