البحث في طلوع سعد السّعود
٢٨/١ الصفحه ٣٣٠ : نعشه خلق كثير ، وحضر لجنازته جمع غفير ، ما بين المسلمين
والنصارى واليهود ، والنساء والصبيان والعبيد في
الصفحه ٣٢٩ : الفضية ، واتصف بالأحوال المرضية ، وتولى المجاهد الصغير
قيادة أولاد عوف إلى أن سلم فيها رائما السلامة من
الصفحه ١٥٠ : ، وأخوه المجاهد بالمخفي
، وعبداه أبو عبدلة وباهي ، وشاوشه الحبيب بالغماري ، وأبناء عمّه الثلاثة وهم
محمد
الصفحه ١٦٠ : المعروف بولد القادرة ، ومجاهد بالسنوسي وعدة بن سعد
بالمشاهرة.
قال ولنرجع
بالكلام إلى الناحية الشرقية فإن
الصفحه ١٧٣ : مصطفى بن التهامي وهو الخليفة
بالمعسكر ذات الانتظامي فدخلوها بالإذن من صاحبها وقالوا له أن الأمير المجاهد
الصفحه ١٩٧ : الكثير وهزموه إلى أن بلغ لأولاد سيدي المجاهد ، وسبوا منه ستا
وثلاثين فرسا وأتوا بأسارى كثيرة في المصافد
الصفحه ٣١٨ : باي الإيالة
الغربية بأجمعها المجاهد في سبيل الغفار ، كما بلغت أنت الخلافة على أخي بن عودة
بعد أن كنت
الصفحه ٣٤١ : بالدولة قيادة العرش
محمد المجاهد ولد أحمد بن محمد بن قارة أحمد بواخديم ، وهو الآن قايد بالحالة
المزيلة
الصفحه ٤٠٨ : سليمان :
١٩٠ ، ١٩٨.
أولاد سيدي
مجاهد : ١٩٧.
أولاد سيدي دحو
: ١٩٣.
أولاد سيدي
الشيخ : ١٩٣ ، ٢٢٢
الصفحه ٢٦ : ،
وتوجّه لمدينة بوردو الأفرد ، واشتد القتال بينه وبين أميرها أودو فهزم أودو ومات
منه خلق كثير فاستولى عبد
الصفحه ٣٩ : أشهر وفيها أصابهم وحلها من القحط والسقم العسير ، إلى أن مات منهم
به الخلق الكثير. ثم جهّز أمراؤهم جيشا
الصفحه ٤١ : الخابور ، والتقا (كذا)
الجمعان على نهر البليخ ، فكانت الدائرة على الفرنج وقتل منهم خلق كثير / وأسّر
ملكهم
الصفحه ٥٢ : حصارها ، فكان من لطف الله
بالمسلمين أن أحاط الوباء بجيش الفرانسويين إلى أن مات منهم خلق كثير وأصاب
الصفحه ٥٧ : خيّم
قرب كسل بمحلته فهجم رايسهم (كذا) عليه ليلا ، واشتد القتال بين الفريقين بجملته ،
ومات خلق وافر من
الصفحه ٩٦ : للقتال بوادي خنق النطاح من أول
النهار ، واشتد القتال بينهما ودام إلى العشية بالاشتهار فمات من النصارى خلق