البحث في طلوع سعد السّعود
٨٧/١ الصفحه ٢٠٧ : ، ولما وصل واد تامدة خرج له العدو وكان مخزنه في غاية الثقل بما سباه
من الحشم. فقاتلوا العدوّ إلى أن أخروه
الصفحه ١٥٨ : مرتفع بسيدي يعقوب ، ليرا
(كذا) قوة العدّو وضعفه ويكون ببال في المطلوب ، فلم ير شيئا وظن أنه في أمان
الصفحه ١٦٤ : الجنرال وادي يسر من غير متعرض له
بشيء من المشهور. وفي صبيحة تلك اليلة (كذا) ألقوا بعض العدو بناحية نخلة
الصفحه ١٨٥ : ، وكان القبرنور (كذا) في حال رجوعه للمستغانيم من المعسكر أخذ على البرج
فوقع فيه بينه وبين العدو قتال عظيم
الصفحه ١٣٩ :
شاقور المجاجي ، حملات على العدو ميمنة وميسرة وقلبا وجناحين ، لا يأتي أحد من
غيره بمثلها من غير مين
الصفحه ١٦١ : ولهاصة في المسطور ، فبنفس صدودها من
تافنة بدأها العدوّ بالمقاتلة وكثر عليها بالواد العازر ، وفي صباح الغد
الصفحه ١٦٢ : ، وهجمنا على العدّو ومعنا
مصطفى بمخزنه ، وتزايد العدّو ولا زال عن وهنه ، ولا زال القتال متزايدا بين
الصفحه ١٧٨ : وبالزاد للسّفر ، وأمر العسكر أن يجعل عليه خندقا يمنعه من
العدو فكم من مرة دخل عليهم العدوّ في الخندق
الصفحه ١٧٩ : معاندا شديد الثبات في القلب ولا
يرجع على عدوه إلا بحصول الغلب ، وله توفير وشجاعة كبيرة ولا يفرق بين الموت
الصفحه ١٩٢ : بوهران خرج بمحلته مغربا لناحية الواد المالح ولما وصل للبردية / خرج فيه
العدو وتكالب عليه ، ولما رأى أنه
الصفحه ٢٠٦ : DUC D\'AUMAL) المقاتل للعدوّ غربي ذلك المكان
بغير محال وذلك في عاشر ماي الموافق لثالث جمادى الثانية
الصفحه ١٢٧ : القتال يقول لقدور بالمخفي لمّا رآه يجول في وسط جيش العدوّ وكأنه
الأسد الهايج ، يا أخي وابن أخي ورفيقي
الصفحه ١٣٨ :
المزاري ولد قدور بن إسماعيل الدايري البحثاوي ، ليفتشوا سواحل البحر وأرباض
المدينة ، هل خرج جيش العدوّ أو
الصفحه ١٦٠ : أهل مينا وشلف التحتاني السابقين الذكر لما
أذعنوا حصل لهم الخوف من العدو وراموا للبرقية ، سألوا من
الصفحه ١٧٧ : انهزام محلة العدو بالكلية ، وفي ثامن جوان أخذت الدولة مليانة عنوة وفازت بها
على الأمير وذهب هو حنوة (كذا