|
ولدت منه بمقبول شفاعته |
|
ومن أوامره تعصى على الزمن |
|
شفاعة في ولي سوف يعرفها |
|
محمد الطهر يوم الموقف الخشن |
|
نبهت منك لها يا عدتي عمرا |
|
ونمت فاجعل لها سهما من المتن |
|
وقد فزعت بآمالي إليك ولي |
|
من حسن ظني كفيل فيك يطعمني |
|
وما رجاك اعوجاج فخاب له |
|
ظن فلا تعد بي عن ذلك السنن |
|
حاشى لمجدك ما أن يثني طمعي |
|
فيما رجوت يدفع منك يؤنسني |
|
أوان أرى ظامئا بعد الورود على |
|
بحر ينفع صدى راجيه مفتن |
|
يا مالك المجد (١) والنفس التي شرفت |
|
من أن يحوز بنا عن طبعك الحسن |
|
وجد بخطك كي تبقى على ثقة |
|
من أنه صائر والنجح في قرن |
|
واغنم حيازة أجر واصطناع به |
|
واسلم ودم ما شدت ورقاء في غصن |
__________________
(١) في م : «يا مالك النفس والمجد.
٥٠٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤١ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2345_tarikh-madina-damishq-41%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
