.................................................................................................
______________________________________________________
اسم الله عليه ولا يقول به احد منا ، بل من غيرنا أيضا.
وانه ينبغي ان يقول بدل قوله (وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) : (كُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) ، فتأمّل.
وأنه لا يقال بمضمون صحيحة محمّد بن مسلم (١) أيضا ، إذ لا يقول أحد انه يحلّ ذبيحة المشرك مع التسمية ولا يحلّ ذبيحة نصارى العرب وان سمّوا ، إذ غاية أمرهم يكونون مشركين وقد جوّز أكل ذبائحهم.
وان رواية جميل (٢) غير معلوم الصحّة وان كان الظاهر الصحّة ، لعدم نسبة جميل إلى أب ، وعدم ظهور توثيق محمّد بن حمران ، فإنه مشترك بين مهمل وموثق على ما في كتاب ابن داود فتأمّل.
وان الظاهر (كلا) أو (كلوا) وكذا ينبغي : (إذا غبتم فكلوا) أو (غبتما فكلوا).
وان في أوّلها ما يدل على اشتراط التسمية كما هو مذهب غير الصدوق وقد دلت الأخبار الكثيرة ممّا يدل على الحلّ والتحريم ، على تحريمه حينئذ.
وان في رواية الحلبي أيضا في التهذيب (الحسن) (٣) وهو غير معلوم وان احتمل انه (ابن سعيد) فتأمّل وان كان (٤) في الاستبصار.
وأيضا فيها (ابن مسكان) المشترك وان كان الظاهر انه (عبد الله) الثقة
__________________
(١) راجع الوسائل باب ٢٧ حديث ٣٢ من أبواب الذبائح ص ٢٨٩.
(٢) راجع الوسائل باب ٢٧ حديث ٣٣ من أبواب الذبائح ص ٢٨٩.
(٣) فان سندها في التهذيب هكذا : الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن محمّد الحلبي (وفي الاستبصار : الحسين بن سعيد ، عن صفوان عن ابن مسكان إلخ ج ٤ ص ٨٥).
(٤) المناسب ان يقول : (وان لم يكن) فان (الحسن) غير موجود فيه أو المراد ان ابن سعيد موجود في الاستبصار لكنه غير محرز.
![مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ١١ ] مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1908_majma-alfayda-walborhan-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
