الصفحه ٤١١ : واحد لو قصدوا ذلك.
صحيحة أبي
ولّاد (الثقة على الظاهر) قال : خرجنا ستة نفر من أصحابنا إلى مكة
الصفحه ٦٧ : ، وكذا
يفعل بالطواف والصلاة.
وانّ الولي هو
الأب وأبوه ، ويمكن ان يفعل ذلك وكليهما ، ويشعر به جوازه
الصفحه ١٨٠ : الحلبي
قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : الإحرام من مواقيت خمسة وقتها رسول الله
صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٨١ : من البصرة ، أو من طريق ، وحجّ من أخرى كما
سيجيء ما يدل عليه من الأخبار.
ووجهه أنّ
المقصود هو الحج
الصفحه ١٤٨ :
ولو اوصى بقدر
أخرج أجرة المثل للواجب من الأصل ، والزائد من الثلث ، وفي النّدب يخرج الجميع من
الثلث
الصفحه ١١٥ : بجواز نذر الواجب الذي هو المنصور لعموم أدلة النذر (١) وعدم صلاحية الواجبيّة للمنع.
وهذا (٢) البحث
الصفحه ٣١٢ : .
______________________________________________________
الحجامة ، فتخصيص التحريم بالحجامة كما فعله في المنتهى والدروس بعيد ،
فتأمل.
قوله
: «وقصّ الأظفار». هو
الصفحه ٢٣٥ : المفردة كما هو الظاهر وفيها استحباب التكبير و
__________________
(١) الوسائل الباب ٤٠
و ٤١ من أبواب
الصفحه ١٦١ : ء الحطّابين ، والذين يجتلبون الأشياء من الخارج إلى مكة ،
من الحنطة والشعير وغيرهما من الأطعمة والأشربة
الصفحه ٢٦٩ : استخراج أكثرها من الاولى (١) امّا بحملها على تحريم منافع الصيد وما هو سبب لذلك أو
بحمل الصيد على المعنى
الصفحه ٤٨ : للسائق ، كما هو ظاهر هذه
الرواية لا بالمعنى الذي قاله ابن ابى عقيل والجمهور من حصر القران في ذلك ، فإنه
الصفحه ١٣٥ : الشّنآن لأمير المؤمنين والأئمة من بعده عليهم السّلام ، وينسبهم الى ما
يقدح في العدالة ، كالخوارج ومن
الصفحه ٤١٢ : صيدا من سبع أو شبكة أو أخذه ليخلصه من رجله خبطا أو نحوه فتلف
بذلك كان عليه الضمان الى قوله : لنا عموم
الصفحه ١٥ : حاضري المسجد الحرام.
وقيل : المراد
به الحرم ، والحاضر فيه هو أهل مكّة ومن قرب منه بالمقدار المذكور
الصفحه ٣٢ : .
______________________________________________________
حديث حجّه صلّى الله عليه وآله بطرق متعددة (١) فتذكّر.
ولانّه يفهم من
كلامه حصول التحلّل بعد الطواف
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ٦ ]
مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ٦ ]