جانب ، والباقيان فرض أهل مكة وحاضريها.
______________________________________________________
الحج ، وبها أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله ، والفضل فيها ولا نأمر الناس الّا بها (١) وصحيحته عنه عليه السّلام (٢) في سبب نزول (فمن تمتّع) (٣) ، حيث دل على وجوب التمتّع على كل من لم يسق الهدى.
وما في صحيحة الحلبي ، فليس لأحد الّا ان يتمتّع ، لانّ الله أنزل في كتابه ، وجرت به السنة من رسول الله صلّى الله عليه وآله (٤).
وصحيحة أخرى عنه (عليه السّلام) قال : سئلت أبا عبد الله عليه السّلام ، عن الحج؟ فقال : تمتّع ، ثم قال : انّا إذا وقفنا بين يدي الله تعالى. قلنا يا ربّنا أخذنا بكتابك ، وقال الناس : رأينا رأينا ، ويفعل الله بنا وبهم ما أراد (٥) ومثلها رواية ليث المرادي (٦).
وصحيحة معاوية (٧) وفي رواية أخرى ، عليك بالتمتع (٨) ورواية صفوان الجمّال عن ابى عبد الله عليه السّلام ، قال : من لم يكن معه هدى وأفرد رغبة عن المتعة ، فقد رغب عن دين الله (٩).
وقال الشيخ في التهذيب : وامّا ما ورد في فضل المتعة في الحجّ فهو أكثر من ان يحصى ، مثل صحيحة صفوان ، عن ابى عبد الله عليه السّلام (في حديث)
__________________
(١) الوسائل الباب ١ من أبواب أقسام الحج الرواية ١.
(٢) الوسائل الباب ٣ من أبواب أقسام الحج الرواية ١.
(٣) البقرة ١٩٦.
(٤) الوسائل الباب ٣ من أبواب أقسام الحج الرواية ٢.
(٥) الوسائل الباب ٣ من أبواب أقسام الحج الرواية ٣.
(٦) الوسائل الباب ٣ من أبواب أقسام الحج الرواية ٧.
(٧) الوسائل الباب ٣ من أبواب أقسام الحج الرواية ١٣.
(٨) الوسائل الباب ٣ من أبواب أقسام الحج الرواية ٥.
(٩) الوسائل الباب ٣ من أبواب أقسام الحج الرواية ١٥.
![مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان [ ج ٦ ] مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1901_majma-alfayda-walborhan-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
