(وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ) تخويف للكفرة ، وتجسير للرسول على إنذارهم (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ) هل تشعر بأحد منهم وتراه؟ من : أحسّه إذا شعر به. ومنه : الحاسّة. (أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً) صوتا خفيّا. وأصله : الخفاء. ومنه : ركز الرمح إذا غيّب طرفه في الأرض. والركاز : المال المدفون.
والمعنى : أنّهم ذهبوا فلا يرى لهم عين ولا أثر ، ولا يسمع لهم صوت ، وكانوا أكثر أموالا ، وأعظم أجساما ، وأشدّ خصاما من هؤلاء ، فحكم هؤلاء حكم أولئك بالأولى.
٢١٧
![زبدة التّفاسير [ ج ٤ ] زبدة التّفاسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1714_zubdat-altafasir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
