البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٦٥/١٢١ الصفحه ٤٠١ :
وقال رسول
الله صلىاللهعليهوآله : ما سمع
واعيتنا أهل البيت أحد فلم يجيبنا إلا أكبّه الله على
الصفحه ٤٠٨ : ليال خلون من جمادى الآخرة سنة ستّ وثلاثين ، وعلى
ميمنته الأشتر وسعيد بن قيس ، وعلى ميسرته عمّار بن ياسر
الصفحه ٤٤٨ :
وكتب إلى عليّ
عليهالسلام :
أمّا بعد ، فإنّا لو علمنا أنّ الحرب
تبلغ بنا وبك ما بلغت لِمَ
الصفحه ٥٤٨ : : فكأنّها دخلت قصراً من تلك ودارت
[ فيه ] (١)
فرأت سريراً قد مال على ثلاث قوائم ، فقالت : ما لهذا السرير قد
الصفحه ٥٧٧ : وتقول : ( وَمَا
عِندَ اللهِ خَيرٌ وَأبقَى ) [ سورة
القصص : ٦٠ ] فسلّم عليها وأخبرها بخبر النبي ، فنهضت
الصفحه ٦٠ : : إنّ بني المغيرة استأذنوني أن
ينكحوا ابنتهم من عليّ فلا آذن ، ثمّ لا آذن إلا أن يطلّق عليّ ابنتي وينكح
الصفحه ١٠٢ :
من العماليق ؛ وقيل
: إنّه لم يمت حتى آمن بيوسف واتّبعه على دينه ، ثم مات ويوسف عليهالسلام حيّ
الصفحه ١٢٣ :
يزيد الرجل يأتي من
الآفاق على وقر بعير.
فلمّا رأى يعقوب عليهالسلام ردّه البضاعة ، وتحقّق عنده
الصفحه ١٥٠ : هم المبيّضون للثياب. (٤)
وقيل : إنّ الذي دلّهم على المسيح كان
رجلاً من الحواريّين وكان منافقاً
الصفحه ١٩٢ :
وقعوداً وعلى جنوبهم
حتى طلع الفجر ، فصلّى بهم صلاة الفجر ، ثمّ سار بهم حتى وصل المدينة ، وقد نزل
الصفحه ١٩٥ :
بكر فيها ، أقوى
دليل على عدم إيمانه ، وقوّة يقينه صلىاللهعليهوآله
، ورباط جأشه ، وقد أشرك الله
الصفحه ٢٠٧ : الأصنام ، فأصبح الايمان فاشياً بأقياله ، والبهتان
متلاشياً بصياله ] (١)
، ولمقام إبراهيم شرف على كل حجر
الصفحه ٣٠٣ :
فجعل يسرع السير
وأصحابه يقولون له : ارفق ، حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه والقاه على الأرض ،
ثم
الصفحه ٣٢٣ :
عطاء ، عن أبي هاشم
عبد الله بن محمد بن علي ، عن أبيه محمد بن الحنفيّة ، عن أبيه صلوات الله عليه
الصفحه ٣٥٤ : عليهالسلام منه قال عمرو : من أنت؟
قال : أنا علي.
قال : ابن عبد مناف.
قال : أنا عليّ بن أبي طالب