البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٣٨/١٦ الصفحه ٤١٤ :
قاتل علباء ثم (١) هند الجملي
ثمّ ابن صوحان على دين عليّ
فبرز إليه عمّار رضي الله عنه قائلاً
الصفحه ٤٥٠ : يفعل ما يريد
دين قويم وهو الرشيدُ
فقاتل حتى قُتل.
وبرز عمّار بن
ياسر ، وكان له من العمر
الصفحه ٤٥١ : قائلاً :
أبعد عمّارٍ وبعد هاشم
وابن بُديل صاحب المَلاحم
ترجو البقاءَ من
الصفحه ٩٧ : لأَجِدُ رِيحَ
يُوسُفَ )
(٢).
وفي كتاب النبوّة ، عن الحسن بن محبوب ،
عن الحسن بن عمارة ، عن
الصفحه ١٦٧ : الحديد.
٢ ـ إيمان أبي طالب
لأبي علي الكوفي أحد بن محمد بن عمّار ، المتوفّى سنة « ٣٤٦ ه ». « رجال
الصفحه ٢٢٥ : بخلاف ظاهره.
روى معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليهالسلام في خبر قال : لمّا قال النبي : من كنت
مولاه
الصفحه ٢٤٨ : أراه إلا لحضور أجلي.
فقام إليه عمّار بن ياسر وقال : بأبي
أنت واُمي يا رسول الله ، إذا كان ذلك من
الصفحه ٢٩٢ : المقداد وعمّار ، وبين عائشة وحفصة ، وبين زينب بنت جحش وميمونة ، وبين
اُمّ سلمة وصفيّة ، حتى آخى بين أصحابه
الصفحه ٣٤٣ : وَعِمَارَةَ المَسجِدِ
الحَرَامِ كَمَن آمَنَ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ ) (٨)
الآية. (٩)
وروى إسماعيل بن خالد
الصفحه ٣٤٤ : : اُوتيت عمارة المسجد الحرام.
فقال أمير المؤمنين : لقد استحييت لكما
فقد اُوتيت على صغري ما لم
الصفحه ٣٤٥ : وقال : يا
محمد ، إنّ ربّك يقرئك السلام ويقول لك : اتل عليهم ( أجَعَلتُم سِقَايَةَ
الحَاجِّ وَعِمَارَةَ
الصفحه ٤٠٤ : عليهالسلام في ستّة آلاف رجل من المدينة ونزل
بالربذة ، ومنها إلى ذي قار بالقرب من الكوفة ، وأرسل الحسن وعمّار
الصفحه ٤٠٨ : ليال خلون من جمادى الآخرة سنة ستّ وثلاثين ، وعلى
ميمنته الأشتر وسعيد بن قيس ، وعلى ميسرته عمّار بن ياسر
الصفحه ٤١٩ : نظرة الرحيم (٢)
فقتله عمرو بن الحمق.
فخرج جابر الأزدي قائلاً :
يا ليت أهلي من عمار
الصفحه ٤٢٠ :
فدخل تحته رجل ضبيّ ، ثم عرقب اُخرى [ عبد الرحمان ] (١) فوقع على جنبه ، فقطع عمّار نسعه ،
فأتاه أمير