الصفحه ٥ : ................................ ..............
٢٧٧
العودة إلى كتاب
المراجعات................................ ..............
٢٧٩
حديث الثقلين في
الصفحه ١٤ : ................................ ..............
٢٧٧
العودة إلى كتاب
المراجعات................................ ..............
٢٧٩
حديث الثقلين في
الصفحه ٥٦ :
بآرائهم ، وحرّفوا كتاب الله بأهوائهم ، وسلكوا بقدم الغيّ إلى الباطل سبيلاً ،
واشتروا بآيات الله ثمناً
الصفحه ٥٩ : ، بل إذا زلّ العالِم
زلّ العالَم ، وجماعة من الفسّاق حملهم النفاق إلى أن قالوا : كان أبو بكر أشجع من
الصفحه ٦١ :
عليه وآله أخبره انّ
ابن ملجم يقتله ، ونسبة جماعة انّ حروبه كانت خطأ (١) ، وانّه قتل المسلمين عمداً
الصفحه ٨٤ : العرش متعلّق به يقول : يا ربّ ، انجز لي ما
وعدتني ، وإنّه لينظر إلى زوّاره لهو أعرف بأسمائهم (١) وأسما
الصفحه ٩٧ : وصلوا إلى الصحراء أظهروا له العداوة وجعلو يضربونه وهو يستغيث بواحد واحد
منهم فلا يغيثه ، وكان يقول : يا
الصفحه ١٠٦ : معه. (١)
ولمّا اُدخل السجن اُدخل معه غلامان
للملك أحدهما صاحب شرابه ، والآخر صاحب طعامه اُنهي إلى
الصفحه ١٣٨ :
يستغفر لهم في الحال
، لأنّه أخرّهم إلى سحر ليلة الجمعة ، روي ذلك عن أبي عبد الله عليهالسلام أنّه
الصفحه ١٤٦ :
فقال : اُداويه على
أنّه إذا برئ قال : أنت شفيتني ، لا اُريد جزاء سوى ذلك.
قال : فأشارت إلى
الصفحه ١٦٠ :
معين ، وسلكوا مفاوز
البرزخ إلى الدار الباقية ، فكشفوا حجب غيوبه لأهل الحياة الفانية ، وحذّرهم ما
الصفحه ١٦٣ : على منعهم ، ولم يؤمر بعد بالجهاد ، أمرهم بالخروج إلى أرض
الحبشة ، وقال : إنّ بها ملكاً صالحاً ، لا
الصفحه ١٨٢ : : لا يفتننّك عن نصرانيّتك
فإنّه رجل خدّاع. (١)
وروي أنّ
المشركين لمّا مضوا إلى بدر لقتال رسول الله
الصفحه ١٨٦ : (١) البعير بأطراف الرماح فيوشك أن يقطعه
بين الدكادك (٢)
إرباً إرباً.
فقال أبو جهل : أرى لكم أن تعمدوا إلى
الصفحه ١٩٢ : وَعَلى جُنُوبِهِم
ـ إلى قوله ـ أنِّي لَا
اُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنكُم مِن ذَكَرٍ أَو اُنثَى
ـ فالذكر