البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٦٣/٣١ الصفحه ١١١ : : ( أَيُّهَا الصِّدِّيقُ
أفتِنَا فِي سَبعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ )
(١) إلى آخره
لعلّي أرجع إلى الملك والعلماء الذين
الصفحه ١٦٦ :
عليه وآله إلى
المدينة ، وعلا أمره ، وهادن قريشاً ، وفتح خيبر ، فوافى جعفر إلى رسول الله
الصفحه ١٨٣ : إلى
الله ، وتلا عليهم القرآن.
فقال بعضهم لبعض : يا قوم ، تعلمون
والله انّه النبيّ الّذي كانوا
الصفحه ١٨٨ :
حتى وصلوا إلى الغار
، وانصرف هند وعبيد الله بن فهيرة راجعين إلى مكّة. (١)
وكان قد اجتمع حول دار
الصفحه ٢٠٥ : » ، وكان من نحاس على صورة رجل موتّد بأوتادٍ من حديد إلى الأرض في
حائط الكعبة.
قال أمير المؤمنين : فقال
الصفحه ٣٠٣ :
فجعل يسرع السير
وأصحابه يقولون له : ارفق ، حتى انتهى إلى الحصن فاجتذب بابه والقاه على الأرض ،
ثم
الصفحه ٣٠٤ : عجبنا من إجساره وإحدى طرفيه
على يده!
فقال النبي صلىاللهعليهوآله كلاماً معناه : يا هذا ، نظرت إلى
الصفحه ٣١٨ : الألفات ما أماله
غيره.
والعدد الكوفي
في القرآن منسوب إلى عليّ صلوات الله عليه ، وليس في الصحابة من ينسب
الصفحه ٣٩٢ : اُمّة جدّه ، والداعي إلى الحق بجدّه وجهده.
ذكر راحة روحي وقلبي ، ومدحه مجلي همّي
وكربي ، وخياله نصب
الصفحه ٤٠٢ :
المؤمنين عليهالسلام الاذن في المضيّ إلى مكّة.
فقال لهم : ما تريدون بمضيّكم إلى مكّة
، وليس
الصفحه ٤٠٦ :
ربيعة ثلاث
آلاف رجل ، وبعث الأحنف إلى أمير المؤمنين : إن شئت جئتك في مائتي فارس فكنت معك ،
وإن شئت
الصفحه ٤٦٩ : لمّا
رفعت المصاحف : أجب القوم إلى كتاب الله.
فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : ويحكم والله ما رفعوا
الصفحه ٥٥٢ : ، وهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة ، وكانوا يتهادونه
ويقلن : هذا تحفة خير النساء.
وفي رواية ابن بطّة عن
الصفحه ٥٦٩ : أبواب وسائلنا إلى ربّنا ،
وأسباب اتّصالنا بمنازل قربنا ، فلهذا وجّهنا إلى كعبة شرفهم مطايا حبّنا
الصفحه ٥٧٩ : الأخيار والجمـاعة
وأدخل الجنّة في شـفاعـة
وعمدت إلى ما كان على الخوان جميعه
فدفعته