|
أغواهم الشـيطـان حـتى أكفروا |
|
بحر الـعلوم وخـطّأوه وجهــّلوا |
|
وعدوا عـليه مـصلّياً متـهجّـداً |
|
بتـخـشـّع وتـضـرّع يـتبـتّل |
|
كفــروا بأنعم ربـّهم ونـبيّـهم |
|
ووليّهـم إذ ضيّـعـوا مـا حمـلوا |
|
بكـت السـماوات العلى لمصابه |
|
بدم عـبـيـط لا بـدمـع يـهمل |
|
أذكت رزيّـته بقـلـبي لـوعـة |
|
حتى الـمـمات رسيسـها يتجلجل |
|
وعلى عيوني حرّمت طيب الكرى |
|
فلذا بفيـض نجـيـعها لا تـبخـل |
|
صلّى عليـك الـله يا مـن ديننا |
|
حـقـّاً بغـير ولائـه لا يـقبـل |
|
وعـلى الذيـن تـقـدّمـوك وفا |
|
رقوا دين الهدى ووكيد عهدك أهملوا |
|
لعناً وبيلاً ليـس يحـصـى عدّه |
|
حتـى القـيامة وصله لا يفـصـل |
|
ما ارتاح ذو شجن ينـشر صارماً |
|
عصفت جـنوب واستـمرّت شمائل |
٥١٠
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ١ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F158_taslyah-almojales-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
