|
يا أكفر الـخلق مـن بدوٍ ومن حضرٍ |
|
وأظـلم النـاس فـي حلٍّ ومـرتحـل |
|
لو تؤمـنوا رغباً فـي الدين بل رهباً |
|
وخشيتـه مـن حسـام قـاطع الأجل |
|
في كـفّ أبلـج يـوم الروع طلعته |
|
كالشـمس مـشرقة في دارة الـحمل |
|
غدا وليدكـم من ثـدي صـارمـه |
|
لبـان صـرف الردى بالـغلّ والنـهل |
|
كهف الأنام وهـاديـهم ومنـقذهم |
|
ومن بهم سـالـك في أوضـح السـبل |
|
وغيث ما حلتم إن أزمـّه قـرعـت |
|
وغيـث صـارخهم في الحاديث الجلل |
|
سل عن فضـائـله جـماً فـإنّ له |
|
في الذكر ذكـر جلـيل سـار كالمـثل |
|
يوم القموص على شأناً بسـطوتـه |
|
إذ ردّ شـانـئـه بـالخذل والفشـل |
|
كانت حصوناً حـصاناً فـي شـوا |
|
هقها إلى ذراها سـحاب المزن لم تصل |
|
فافتضّ بالذكر الصـمصـام عذرتها |
|
فأصبحت من دمـاء الـقـوم في حلل |
٤٤٦
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ١ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F158_taslyah-almojales-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
