البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١١٣/١ الصفحه ٢٦ : عليهمالسلام
واحداً تلو الآخر في سبيل نشر المبادئ التي ثار من أجلها الحسين عليهالسلام ، وتوالت الثورات الشيعية
الصفحه ٤٤٢ :
فقتله المرقال ، فهجموا على المرقال
فقتلوه رحمة الله عليه ، فأخذ سفيان بن الثور رايته (١) فقاتل حتى
الصفحه ١٨٦ : دار قومي ، وأن أنطلق إلى غار ثور أطحل (٥)
ليلتي هذه ، وأمرني أن آمرك بالمبيت على مضجعي ، وأن ألقي عليك
الصفحه ٣١٩ : بحره يغترفون.
أمّا أهل الكوفة ففقهاؤهم : سفيان
الثوريّ ، والحسن بن صالح بن حيّ ، وشريك بن عبد الله
الصفحه ٣٧٩ : عن أعين
الناس ، فسدّوا الباب الذي دخل منه (٤)
، وأثره ظاهر وسمّوه باب الثور.
وقال هاشميّ : رأيت
الصفحه ٤٨٥ : : عن سفيان الثوري
أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام
أمر أن نفتّش على المُخدَج بين القتلى وفلم نجده.
فقال
الصفحه ٥٣٧ : الطائي ، وغيرهم من علماء السنّة في تفاسيرهم عن سعيد بن
جبير. وروى أيضاً سفيان الثوري وأبو نعيم الأصفهاني
الصفحه ٥٣٩ : أحيى للقلب ، وأرضى للربّ. (٢)
سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح
في قوله سبحانه : ( وَإذَا
الصفحه ٥٤٠ : ، ورواه أيضاً عامر الشعبيّ والحسن
البصري [ وسفيان الثوري ومجاهد وابن جبير وجابر الأنصاري ] (٢) ، عن النبي
الصفحه ٢٥ : المؤمنين عليهالسلام
، ولولا دم الحسين عليهالسلام
لما تغيّر هذا الحال.
فالحسين الرمز ، هو ذلك الانسان
الصفحه ٨٠ :
أبي جعفر محمد ] (١) بن علي الباقر عليهالسلام قال : كان أبي علي الحسين صلوات الله
عليه يقول
الصفحه ٣٨٥ :
حظيرة بني النجّار ،
فإذا الحسن (١)
معانقاً للحسين عليهالسلام
، وإذا الملك الموكّل بهما قد افترش
الصفحه ١٥٢ : أحداً قبله بهذا الاسم.
وكذلك الحسين عليهالسلام لم يسم أحد قبله باسمه.
وكان قاتل يحيى ولد زنا
الصفحه ٢٥٣ : رأسه في حجرها ، فإذا الحسن
والحسين عليهماالسلام يبكيان
ويصيحان ويضطربان ، وهما يقولان : أنفسنا لنفسك
الصفحه ٣١٥ : .
ثمّ قال للحسين عليهالسلام : قم يا بنيّ فاصعد المنبر ، وتكلّم
بكلام لا تجهلك قريش بعدي ، فيقولون : إنّ