البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٦٠/١٢١ الصفحه ٣٦٢ : ،
وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، أما إنّي صلّيت العصر مع رسول
الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٧١ : في النهج ،
وفي الأصل : ذمّاً.
والسدم : الهم مع
أسف أو غيظ.
٦ ـ كذا في النهج ،
وفي الأصل
الصفحه ٣٨٠ : عليهالسلام يقول [ لي ] (١) : لو حضرت صفّين مع من كنت تقاتل؟
قافل : فأطرقت اُفكّر ، فقال عليهالسلام : يا
الصفحه ٣٨١ : ، وقاتل
معه كبيراً ، يقتل الأقران ، وينازل الفرسان دون دين الله حتى وضعت الحرب أوزارها
، مستمسكاً بعهد
الصفحه ٣٨٤ : بهما ملكاً.
قال : فقام رسول الله صلىاللهعليهوآله فرحاً ومعه أصحابه حتى أتى
الصفحه ٣٨٦ :
قالوا : بلى ، يا رسول الله.
قال : الحسن والحسين فإنّ عمّهما جعفر
الطيّار في الجنّة مع الملائكة
الصفحه ٣٨٩ : ومعه كأس ، فقال : يا حسن ، اسقني فسقاه ، ثمّ
قال : اسق الجماعة ، فسقاهم (٣)
، ثمّ رأيته كأنّه قال : اسق
الصفحه ٣٩٥ :
ببيان من معـان صـرفهـا في مدحكم
يزدريه الجاهل الهالك فـي شبهته
الصفحه ٤٠١ : المجلسي رحمهالله : لعل المراد أنّ مع سماع الواعية وترك
النصرة العذاب أشدّ ، وإلّا فالظاهر وجوب نصرتهم على
الصفحه ٤٠٢ : الخروج معها فأبت ، وأمّا حفصة فأجابت ، وصوّبت
رأيها ، ثمّ خرجت عائشة في النفر الأوّل عامدة إلى البصرة
الصفحه ٤٠٤ : المال فقتل أبا سالمة الزطّي وكان على بيت
المال ؛ وقيل : معه خمسي رجلاً من أصحابه.
وخرج أمير المؤمنين
الصفحه ٤٠٩ :
وآله فرآك معي وأنت
تتبسّم إليّ ، فقال : يا زبير ، أتحبّ عليّاً؟
فقلت : وكيف لا اُحبّه وبيني
الصفحه ٤٢١ :
وكان مع أمير
المؤمنين صلوات الله عليه عشرون ألفاً ، منهم البدريّون ثمانون رجلاً ، وممّن بايع
تحت
الصفحه ٤٣٦ : ، وخالك الوليد بن عتبة ، وأخيك حنظلة الذين سفك الله دماءهم على يدي في يوم
بدر ، وذلك السيف معي ، وبذلك
الصفحه ٤٤٠ : بين سعد بن قيس وذي الكلاع ، إلى
تمام الأربعين ، وكان آخرها ليلة الهرير. (٢)
ولأبطال أهل العراق مع