البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٦٠/٧٦ الصفحه ٨٣ : (٣)
، وولاية الماضين ، وتقدّمه لهم على كلّ أحد. (٤)
وعن عبد الله بن بكير ، قال : حججت مع
أبي عبد الله
الصفحه ٩٣ : والله ، ثمّ قال
الغلام : يا أبت ، حمّر وجهي ، واشدد وثاقي.
فقال إبراهيم : الوثاق مع الذبح والله
لا
الصفحه ١٠٤ : معهنّ ما ليس مع غيرهنّ من البوائق والحيل.
وعن بعض العلماء : انّي أخاف من النساء
أكثر ممّا أخاف من
الصفحه ١٢١ : ثمن الطعام من أبيه وإخوته مع
حاجتهم إليه ، فردّه عليهم من حيث لا يعلمون تفضّلاً وكرماً
الصفحه ١٢٦ : بالتسبيح.
فقال له يوسف : تعال فاجلس معي على
مائدتي.
فقال إخوة يوسف : لقد فضّل الله يوسف
وأخاه حتى
الصفحه ١٣٠ : لا
نعلم أسرق أم كذبوا عليه؟ وإنّما نعلم منه ما كان يحدث في حضورنا معه ، فإذا غاب
لا نعلم ما يصنع
الصفحه ١٣٢ : منادياً ينادي : ألا من أراد الغذاء من المساكين فليتغذّ مع يعقوب
، ( وَأَعلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ
الصفحه ١٣٣ :
المدّة الطويلة مع قرب (١)
المسافة؟ وكيف لم يعلمه بخبره لتسكن نفسه ويزول وجده؟
الجواب : قال السيد
الصفحه ١٣٤ : اشتدّ لفراقه حزني حتى تقوّس لذلك ظهري
وعظمت به ] (٣)
مصيبتي مع مصائب تتابعت عليّ ، فمنّ عليّ بتخلية
الصفحه ١٣٦ : بهذا أيضاً واخبره أنّه حيّ
، وافرحه كما أحزنته ، فحمل القميص وخرج حافياً حاسراً حتى أتى يعقوب وكان معه
الصفحه ١٣٩ :
وخرجوا مع موسى وهم
ستّمائة وألف وخمسمائة وبضع وسبعون رجلاً ، ( وَرَفَعَ أَبَوَيهِ عَلَى
العَرشِ
الصفحه ١٤٠ : ودفنا في قبر
واحد.
وكان يوسف عليهالسلام
قد مضى مع تابوت أبيه إلى بيت المقدس ، ولمّا دفنه رجع إلى مصر
الصفحه ١٤٧ : الإدام لأنّه يعسر على النفس أكل الخبز خالياً عنه ، فأمّا مع الجوع الشديد
فيلتذّ بالخبز ولا يطلب غيره
الصفحه ١٤٩ : . (٢)
وروي أنّ عيسى لمّا أخرجه قومه واُمّه من
بين ظهرانيهم عاد إليهم مع الحواريّين ، وصاح فيهم بالدعوة
الصفحه ١٥٣ :
حمراء ، وتغيب حمراء. (١)
وروي عن علي بن زيد ، عن علي بن الحسين عليهالسلام قال : خرجنا مع الحسين