البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٤٤/١٦ الصفحه ٣٨٢ : : حدّثنا محمد بن كثير ، عن
الأعمش.
وأخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب اللخمي
فيما كتب إلينا من أصفهان ، قال
الصفحه ٤١٩ : .
فخرج الأسود بن البختري السلمي قائلاً :
ارحم إلهي الكهل (١) من سليم
وانظر إليه
الصفحه ٤٤٢ : الظليم
، وبرز من عسكر عليّ عليهالسلام
سليمان بن صرد الخزاعي ، وحملت الأنصار معه حملة رجل واحد ، فقُتل ذو
الصفحه ٤٥٤ : وَأنَا مِنَ الضَّالِّين ) (٤)
، وفي داود : ( وَظَنََّ دَاوُدَ أنَّمَا فَتَنَّاهُ ) (٥)
، وفي سليمان
الصفحه ٥٢١ :
الشيطان ، واتّبع ما
تتلو الشياطين على ملك سليمان (١).
أنت نور الحقّ ، ومحنة الخلق ، والسبب
الصفحه ٥٤٦ : الصائب ، والنظر
الثاقب ، والقلب السليم ، واللبّ المستقيم ، تفكّروا في هذه النفس التي قدّسها
الله وطهّرها
الصفحه ٥٨٨ : (١) : روى سليمان بن خالد ، عن أبي عبد
الله عليهالسلام ، قال :
سألته عن أوّل من جعل له النعش.
قال : فاطمة
الصفحه ٤٠ :
نتيجة اشتراك اسم
الكتاب واسم المؤلّف في الاثنين.
ب
: إنّ « زينة المَجالس » هو في التواريخ
وليس
الصفحه ٣٨ :
محلّه ـ ، ومن آخرها
أيضاً صفحة أو أكثر وهي من نثر المؤلّف ، فلذا توقّفنا في آخر الكتاب كما في
الصفحه ٣٥ :
السيد البارع ، وكما يلي :
١ ـ انّه رحمهالله
عثر على كتاب « روضة الشهداء » للمولى الحسين الواعظ
الصفحه ٣٩ :
صرّح به المؤلّف في
مقدّمة للكتاب ، وكان اختيارنا عليه.
اشتباهان حول الكتاب
:
١ ـ قال
الصفحه ٢٢٣ : وعشرين
طريقاً ، وابن جرير الطبري من نيّف وسبعين طريقاً في كتاب الولاية ، وابو العبّاس
بن عقدة من مائة
الصفحه ٣١٦ : انقطاعه (٥)
، فقالوا : لأمر ما جاء أبو الحسن (٦)
، فلمّا توسّطهم وضع الكتاب بينهم ، ثمّ قال : إنّ رسول
الصفحه ٣٠ : تجاهل وإهمال ، ففي موضع من كتابه هذا أورد
اسمه ونسبه ولقبه كاملاً (١)
، وفي موضع آخر بيّن محلّ ولادته
الصفحه ٤٢ : » ، وانّه أيضاً كان يرغب في
أن يرى صدور هذا الكتاب ، الا انّ اُموراً عديدة حالت دون إتمام تحقيق الكتاب في