البحث في رسائل آل طوق القطيفي
٣٧٧/١٦ الصفحه ١٠٢ :
ويجازون بأفعالهم منذ وقت ظهر إلى وقت ظهور المهدي عليهالسلام : مع إمام إمام ، ووقت وقت
الصفحه ٣١٩ :
ويجب على
القارئ والمستمع لأحد آيات العزائم الأربع ، وهو الأحوط للسامع على الفور ، فإن
تعذّر سجد
الصفحه ٤١٩ :
رأس ظلّ المخروط على دائرة نصف النهار فوق الأرض ، ويكون المخروط حينئذٍ
إمّا قائماً أو مائلاً إلى
الصفحه ٩٣ :
الله عزوجل ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ
مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ) (١) الآية قال ما بعث الله نبيّاً من لدن
الصفحه ١٤٤ : آخر الآية ( إِنّا كاشِفُوا
الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ ) (٨) يعني إلى الدنيا في الرجعة
الصفحه ٤٧٦ : معاً معناهما متقارب ، وهو اختلاط النور بالظلمة
أي بقايا ظلمة الليل بخلاف ما تقدّم عن أبي عمرو. ويقال
الصفحه ١٧٧ :
شرح
الرواية
إذا عرفت هذا ،
فلنرجع إلى الكلام على الخبر المبحوث عنه ، فنقول : قوله عليهالسلام
الصفحه ١٥ :
الرابعة : حكم
البهيمة المذكّاة إذا وطئت.
الخامسة : في
وجوب صلاة الآيات على مَنْ لم تقع الآية في
الصفحه ٨٤ : عليهالسلام : قالا
__________________
(١) آل عمران : ١٨٥.
(٢) أي بالعطف على «
ذائقة ».
(٣) السجدة : ٢١
الصفحه ٩٦ : عَلَيْهِمْ ) (٧) إلى آخر الآية (٨).
ومنه بسنده عن النعمانيّ : في غيبته (٩) بسنده عن أبي
عبد الله
الصفحه ١٣٧ : الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا
الحسين بن علي عليهماالسلام ، وأن الرجعة ليست بعامَّة ، وهي خاصَّة لا يرجع
الصفحه ١٤١ :
يقول الناس في هذه الآية ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ) (١)؟
قال : يقولون
الصفحه ١٥٧ : ، والتأويل في كثير من الآيات لا يتمّ إلّا بالرجعة ،
كما ظهر لك من الأخبار في آيات كثيرة ، مثل ( إِنّا
الصفحه ١١٠ :
من خلق الله ، ثمّ عليُّ بن محمّد الهادي : إلى الله ، ثمّ الحسن بن عليٍّ
: الصامت الأمين على سرِّ
الصفحه ١٤٧ : السفيانيّ (٥) يؤذن لوليّ الله ، فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة
وثلاثة عشر سواء ، فأجيء إلى الكوفة