وبدأ الشاب يقرأ..
قلت له : اقرأ بصوت عالٍ حتى يسمع الجميع : «جاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فدخل حين بُني عليّ فجلس علىٰ فراشي وجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر ، وقالت إحداهن : وفينا نبي يعلم مافي غد».
وقلت للحاضرين : ما رأيكم بهذا الحديث ، هل يستسيغ عقلكم أن يحضر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم حفلة زفاف وغناء ؟! فهل يعقل هذا ؟! هل تفعلون أنتم ذلك ؟!
قال الشاب : لا نفعل ، لا يجوز الاختلاط بنساء أجنبيات !
قلت : كيف إذن ينسبون للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ذلك ؟!
يافضيلة الشيخ إذا كانت أفكاري مسمومة بردّي على هذه الأحاديث ، فهو نابع على حرصي على كرامة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكيف لا أرضى ذلك على نفسي وأرضاه للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وأمّا الفتنة فهي السكوت على أحاديث باطلة شرعاً وعرفاً.
وأمّا ماذكرته أنني ألتقي مع الشيعة ، فأنا لم ألتق مع أحد منهم ، وإذا كان هذا رأيهم مثلي فإننا نتفق على ردّ هذه الأحاديث الضعيفة الباطلة.
رفعت كتابي من أمام الحاضرين ، وبدأ
الشيخ ينظر إليَّ غاضباً والحضور واجم لا يعلمون مايقولون ، وخرجت من المسجد ، ثم
