البحث في ومن النّهاية كانت البداية
٢٩/١ الصفحه ٧٨ :
يعني أسداً وغطفان ـ
أحب إلينا من نبي من قريشٍ (١) .
وهنا لا بد لنا من الإشارة إلى أن الردة
كانت
الصفحه ١٨٩ : منها ، فحرّك دابته وحرك الناس دوابهم في أثره ، حتى أتوا على مكان وقد كادت الشمس أن تغيب ، فنزل علي
الصفحه ٤٢ : السماء ، وربي قادرٌ على رد بصري . فأصبحت من الغد وقد ردَّ الله بصرها . فقالت قريش : هذا من سحر محمد
الصفحه ٧٦ : دور كبير في
حركات الردّة ، ونذكر هنا على سبيل المثال ما قاله طلحة النمري لمسيلمة الكذاب ـ وهو من
الصفحه ١١١ : . وجاء الأشتر فقالا له : إن عاملكم الذي قمتم فيه خطباء قد رُدّ عليكم وأمر بتجهيزكم في البعوث وبكذا وكذا
الصفحه ٣٦ : فيه بداء ، وأنه خاذله ومسلمه وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه ، فقال ( ص ) : يا عمّاه ، لو وضعوا الشمس
الصفحه ١٤٢ : واللهِ ما ينتظرُ بكم إلا زوالَ الشمس .
__________________
(١) الفتوح ٢ / ٣١٢ .
الصفحه ١٩٥ : استفاد منها معاوية في تقوية موقفه .
ولما كان آخر يوم من المحرّم قبل غروب
الشمس ، بعث علي إلى أهل الشام
الصفحه ٢٠٠ : المحفوظ المكفوف الذي جعلته محيطاً بالليل والنهار ، وجعلت فيه مجرى الشمس والقمر ، ومنازل الكواكب والنجوم
الصفحه ٢٣٤ : ـ وقد قلتُ شيئاً فاسمعه ، قال : هات . فأنشد :
أبا حسن أنت شمسُ النهار
وهذان في
الصفحه ٤ : ( ص ) . .
. ؟ ولماذا نقض على عثمان وعارضه . . ؟ ولماذا كانت حروب الردة . . . والجمل . . . وصفين . . . والتي كانت مواقفه
الصفحه ١١ : لإِقناع علي ( ع ) في أن يقر معاوية على عمله ، لكنه رفض ، فقد أشار عليه المغيرة بن شعبة بذلك ، فكان ردّه
الصفحه ٢٠ : ٥ / ٤٤٨ وقيل : إنه عزله قبل موته .
ولما ولي أبو جعفر المنصور ، رده إلى
عمله . ثم في سنة ١٤١ هـ عزله
الصفحه ٥٤ : : نعم ، فعاد سراقة فكان لا يلقى أحداً يريد الطلب إلا قال : كفيتم . ما ههنا ! ولا يلقى أحداً إلا ردّه
الصفحه ٦١ : نفسه للمهالك ولم يعرف عنه أنه أدبر في حرب من تلك الحروب ، بل العكس هو الصحيح . ففي حروب الردة كان يشجع