اندفاعي لمعرفة الشيعة والتشيع :
في أحد الأيام زارني صديق كنت قد تعرفت عليه أثناء دراستي في المعهد الصناعي ، وتبلورت بيننا علاقة طيبة إلّا أننا افترقنا بعد حصولنا على الشهادة ، وجاء ليعيد الود القديم ، فرحبت به ، لكن بدا عليه أنه ابتعد عن الحياة العملية المهنية ، قلت في نفسي : لعلّه عاد لإكمال الدراسة.
وقال لي : إنّه كان قريباً من منزلي في زيارة لأحد المشايخ في منطقتنا وسأل عن مكان المنزل لأنّه مرت فترة طويلة جداً لم يزرني فيها.
فقلت له : من هذا الشيخ الذي زرته ، لعلّي أعرفه ؟
قال : الشيخ عبدالله ، علوشي (١).
فقلت له : نعم عرفته ، وله أقوال جيدة ، مع العلم أنني لم أزره ، ولكن نقل لي بعض آرائه.
تناولنا الشاي ، وقلت في قرارة نفسي : سأعرض عليه سؤالاً
_____________
(١) خطيب ومدرس في المعاهد الشرعية في دمشق في منطقة (دوما).
٣٧
